|
- |
التأكيد على ضرورة رفع معدل كثافة الاتصالات ووصولها في مصر، وذلك عبر إعادة هيكلة
التعريفة الجمركية المفروضة على الأعمال ذات الخطوط الهاتفية المتعددة والخدمات
السكنية لتصل إلى أسعار التكلفة، إضافة إلى استخدام صندوق الخدمة الشاملة (USF)
لتقديم الدعم للتكاليف السنوية ورسوم التركيب بالنسبة للعملاء المستحقين. |
|
-
|
تأسيس شبكة مركزية للاتصالات متعددة الخدمات وفائقة السرعة تتميز بالكفاءة
والقابلية للتوسعة إضافة إلى توافرها الدائم في خدمة المستخدم، وذلك عبر التحول من
تقنية تحويل البيانات عبر الدارة (circuit switching) إلى تقنية التحويل بالحزم
(packet switching).تحرير خدمات الوصول من خلال تجزئة المرافق وعدم التقيد ببيع
الخدمات اللاسلكية بالجملة مع تأكيد إتاحتها للمشاركة. |
|
- |
تبني المعايير الرامية إلى تسهيل تبادل الاتصالات. |
|
- |
تقديم خدمات اتصالات جديدة تتميز بالخصائص والإمكانيات الحديثة في السوق المصرية،
مع ضمان توفيرها بمستوى ملائم من الجودة.
|
|
-
|
خلق ثروة تقدر بحوالي 35 مليار جنيه مصري في ظل منافسة أدت إلى:
* ضخ الشركتين
لاستثمارات بلغت قيمتها 10 مليارات جنيه مصري.
* توفير ما يقرب من
5000 فرصة عمل مباشرة إضافة إلى 15000 فرصة أخرى غير مباشرة
* انخفاض التعريفة
من خلال تقديم عروض مناسبة.
* تحصيل الحكومة
لما يقرب من 7.4 مليار جنيه.
* إدراج أسهم شركتي
المحمول في بورصتي القاهرة والإسكندرية وتصدرها لعمليات التداول واجتذابها
للاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر أو عبر شهادات الإيداع الدولية (GDR).
|
|
- |
وصول كثافة الاتصالات عبر الخطوط الثابتة إلى 14.7% (10.5 مليون مشترك) فيما بلغت
كثافة الاتصالات في قطاع المحمول 19.3% (13.9 مليون مشترك)، مما أدى إلى وصول
كثافة الاتصالات إلى 34% في يناير 2006.
|
|
- |
احتلال مصر لموقع الصدارة في مجال تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة بالمنطقة عبر بناء
الخبرة المصرية في مجال تصميم وإنشاء وصيانة شبكات الجيل الثاني 2G و2.5G.
|
|
- |
ظهور شركة أوراسكوم تليكوم كمشغل إقليمي بحصولها على تراخيص للتشغيل في منطقة
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، ثم دخولها حديثاً إلى السوق الأوروبية.
|