|
****JavaScript based drop down DHTML menu generated by NavStudio. (OpenCube Inc. - http://www.opencube.com)****
|
|
|
|
 |
|
| الصفحة الرئيسية
|
> |
نشاط الوزير
|
> |
بيان معالي الوزير
|
|
لا شك أن تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات قد أصبحت واحدة من الملامح المميزة لعالم
اليوم، حيث تمثل الركيزة الأساسية للمجتمعات في جميع أنحاء العالم الذي تمثل مصر
جزءاً منه بطبيعة الحال. ومنذ إنشائها في عام 1999، مضت وزارة الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات بخطى ثابتة لتحقيق الاستفادة القصوى من إمكانيات هذا القطاع.
وقد أثمرت تلك الجهود عن توافر نظام حديث ومتطور للاتصالات في مصر تتجلى أحد
مظاهره في عمل ثلاث شركات للهاتف المحمول في السوق المصرية لخدمة قاعدة عريضة من
المشتركين تزداد بشكل مطرد.
إن النهضة التي تحققت في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بمصر قد عادت
بالفائدة على الاقتصاد بصفة عامة، وليس أدل على ذلك من دخول شركات الاتصالات
المصرية إلى الأسواق الخارجية لتقدم خدماتها ذات القيمة المضافة، أما على المستوى
المحلي، فإن البرامج التي نُفذت تحت شعار "الوصول للجميع" مثل أندية تكنولوجيا
المعلومات وحاسب لكل فرد قد أفرزت جيلاً شديد الارتباط بهذه التكنولوجيا وقادراً
على استيعاب الجديد فيها. ومن هذا المنطلق، فإنه لا سبيل لنا سوى تطوير المحتوى
الإلكتروني وتشجيع جوانب الابتكار والإبداع لإرضاء نهم هذا الجيل وشغفه بالجديد في
هذا المجال.
والواقع أن ما تبذله الوزارة من جهود بالتعاون مع مجتمع الاتصالات والمعلومات على
المستوى المحلي، يحدوها في ذلك وعي جماهيري متزايد بالفوائد والفرص الذي يذخر بها
القطاع في الحاضر والمستقبل لخير هذا الوطن وأبنائه، ستضمن نجاح مصر في عبور
الفجوة الرقمية ودخولها بخطى واثقة إلى العصر الرقمي.
وعلى صعيد آخر، تعتمد السياسة التي تنتهجها الوزارة في المقام الأول على مبادرة
مجتمع المعلومات التي أطلقتها الحكومة بهدف نشر أدوات تكنولوجيا الاتصالات
والمعلومات في جميع أرجاء القطر المصري وإرساء الأسس اللازمة لإيجاد مجتمع معرفي
يستفيد من هذه التكنولوجيا ويصدرها. وسعياً لتحقيق هذه الغاية، تصدرت الوزارة
العمل الوطني في هذا الصدد لتوفير أفضل مناخ ممكن لنمو وتطور صناعة تكنولوجيا
الاتصالات والمعلومات، وذلك بتشجيع المنافسة واجتذاب الاستثمارات متعددة الجنسيات
في هذا القطاع، فضلاً عن الدخول في شراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.
إن الاستثمار في الثروة البشرية يمثل جزءاً لا يتجزأ من نهج الوزارة في تحقيق
النجاح، ومن هنا، التزمت الوزارة بتعليم وتدريب أبناء الوطن وتسليحهم بعلوم العصر
تلبيةً لطلب السوق المتزايد على مهارات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. ولطالما
كان أبناء مصر ثروتها الأعز والأغلى، وإن الحاضر ليقف شاهداً على إنجازات الوزارة
التي من بينها الاستعانة بالمهندسين والفنيين المصريين في الدول المجاورة لتطوير
البنية التحتية في هذا المجال.
ولقد أصبحت سياسة الإدماج إحدى أولوياتنا اليوم، حيث تسعى الوزارة إلى زيادة معدل
الاستخدام الفعال لشبكات الاتصالات بالتعاون مع القطاع الإعلامي. ولسنا ندعي بلوغ
نهاية المطاف، فلا يزال أمامنا الكثير من المهام الجسام التي لا تقتصر على مواصلة
المسيرة، بل تتجاوز ذلك إلى المضي قدماً في إطلاق مبادرات جديدة لتوسيع القطاع
وتعزيز أدائه.
|
|
|