روابط سريعة
 
البيانات الإعلامية
الأخبار
المقالات
الحافظات الإعلامية
مكتبة الصور
الجديد في الوزارة
 
الصفحة الرئيسية  >  استراتيجية مصر فى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2007-2010

 مقدمة
 اعادة هيكلة قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات
 تكنولوجيا المعلومات والإتصالات من أجل التنمية
 الإبتكار وصناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات
 خاتمة

مقدمة

تعظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من قدرة الفرد بما يعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع. وتعد الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات – مع ما نشهده حالياً من توسع في انتشارها في كافة أشكال الأنشطة الإنسانية – عنصراً أساسياً في تقدم المجتمع. يزداد وعي الحكومات حول العالم بالقيمة الاستراتيجية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التنمية الاقتصادية، ولقد أدركت حكومة جمهورية مصر العربية أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مكوناً حيوياً في الاقتصاد الوطني، ليس فقط لإسهاماته الجوهرية في مجالات التوظيف والتصدير والتنوع الاقتصاد، ولكن أيضاً للقدرات الديناميكية والمبتكرة التي يمتلكها، ولدوره الأوسع في توفير أشكال المنتجات والخدمات والتكنولوجيا المواتية التي تدعم أسس تطور مصر كاقتصاد معرفة في السوق العالمية.

تعظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من قدرة الفرد مما يضاعف من جدواها ومردودها على الاقتصاد والمجتمع. ومن المؤكد أن تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وجدت سبيلها في عالمنا اليوم إلى جميع أوجه النشاط الإنساني مما جعلها ركيزة أساسية في تطور المجتمعات وتقدمها، الأمر الذي حدا بالحكومات في أرجاء البسيطة إلى الاستفادة من هذه المعرفة الإنسانية الحديثة واعتبارها قيمه إستراتيجية عظمى في التعاطي مع قضايا التنمية الاقتصادية. ومن هذا المنظور التنموي الحداثي، انطلقت الحكومة المصرية صوب إعادة تنظيم هذا القطاع في البلاد واعتباره من المقومات الرئيسية للاقتصاد الوطني، وهي في ذلك لا تركن إلى ما يوفره هذا القطاع من إسهامات كبرى على صعيد استيعاب العمالة وزيادة الصادرات وتنويع موارد الاقتصاد فحسب، بل تتعدى ذلك بنظرة ثاقبة وبصيرة نافذة إلى ما ينضوي عليه القطاع من فرص إبداعية وابتكاريه وما يُرجى له من دور أساسي في تعميم الاستفادة من التقنيات والمنتجات والخدمات التي ترتكز عليها البلاد في مسيرتها التنموية الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة بما يحفظ لمصر مكانتها في السوق العالمية.

تشير الدلائل إلى نجاح الجهود المصرية في إدراج قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن الإستراتيجية الوطنية للتنمية على مدار العقد المنصرم، ذلك أن الحكومة المصرية أقدمت مطلع الألفية على وضع خطة أطلقت عليها اسم "الخطة الرئيسية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات" بهدف تعميم خدمات هذا القطاع واستخداماته بما يعود بالنفع على المواطن وقطاع الأعمال على أرض الوطن. وقد تخلل ذلك تدشين العديد من آليات التقييم والمراجعة التي تتسم بالدقة والشمول بغية الوقوف على التحديات الماثلة أمام الخطة واغتنام الفرص المتاحة في هذا القطاع لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا، الأمر الذي أتاح لمصر تحديد أهم عوامل النجاح المنشود والأخذ بأفضل الممارسات في هذا الصدد، إلى جانب العمل على تذليل الصعاب التي تعترض الجهود الرامية إلى تصويب مسارات الخطط والسياسات الموضوعة في هذا الصدد.
 
تكللت هذه الجهود الجبارة بالنجاح، فقد شهدت السنوات القليلة الماضية نموًا كبيرًا في البنية التحتية للاتصالات في مصر، ومن ذلك الزيادة المستمرة في أعداد خطوط الهاتف الثابتة لتصل إلى 11 مليون خط عام 2007 مقارنة بنحو 7.5 مليون خط عام 2000، فيما شهدت سوق الهاتف المحمول دخول شركتين خاصتين تقدمان خدماتهما لنحو 3.4 مليون مستخدم. وفي مطلع عام 2007، زادت أعداد المستخدمين لتصل إلى 16 مليون ستخدم، كما حصلت شركة ثالثة عام 2006 على رخصة ثالثة لتقديم خدمات الهاتف المحمول في مصر. وقد تضافرت كل هذه الجهود والعوامل لتحقق معدل نمو هائل في القطاع، علمًا بأنه ما يزال من أكثر القطاعات نموًا في الاقتصاد الوطني.
 
من جانب آخر، حققت "مبادرة مجتمع المعلومات المصري" نموًا مذهلاً وأثمرت مساعيها الحثيثة عن تحديث البنية التحتية للقطاع في مصر خلال السنوات الخمس الماضية، كما تواكب ذلك مع إرساء أسس راسخة لاستدامة نمو القطاع بمعدلات تناسب الحراك في المجتمع المصري، والاعتماد على عنصر الوقت في رأب الفجوة الرقمية على صعيد الصناعات والاستخدام الشخصي وكذلك الجانب المعرفي بهذا النوع من التكنولوجيا. ومن ثمّ، سنحت هذه الأجواء بإنشاء قاعدة تعليمية عريضة توفر لجميع المصريين فرصة اكتساب المعرفة واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للصالح الفردي والعام.
 
واليوم، يتجه التركيز إلى استدامة سبل البحث والتطوير في سبيل الأخذ بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مختلف الصناعات بما يرفع مصر إلى مكانة تنافسية عالمية مرموقة ويضمن دوام قدراتها التنافسية في هذا الشأن. وفي ظل هذه المعطيات الحديثة، لم يعد التقدم مرهونًا بتوافر الموارد الطبيعية، ولكن بالقدرة على الإبداع والابتكار. وإدراكًا منها لهذه الحقيقة، أقامت الحكومة المصرية العديد من مراكز التميز المتخصصة في البحث والتطوير لتوفير بيئة متطورة تناسب عمل الباحثين المصريين، علمًا بأن كل مركز منها بمثابة ملتقى للمتخصصين والجهات التابعة للقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية لتتضافر جهودهم في سبيل تطوير هذا القطاع على أرض مصر.
 
علاوة ما تقدّم، بُذِلت جهود مضنية على أصعدة أخرى بغية تيسير الوصول إلى شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" والخدمات ذات الصلة للتيسير على الجهات المعنية والمتعاملين في مختلف الأسواق في أداء أعمالهم، لذا وضعت الحكومة سياستها في هذا الإطار تحت مسمى "سياسة الوصول الإلكتروني" وحددت لها أهدافًا وغايات تتمثل في تطويع الإمكانيات الهائلة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتطوير الصناعات التقليدية والقديمة في البلاد، ولا يخفى مدى حاجة الشركات إلى المساعدة لتعظيم قدراتها الإنتاجية عبر الاستعانة بهذه التكنولوجيا رغبةً منها في زيادة إمكانياتها التنافسية وتوفير فرص عمل جديدة. كما يتجه التركيز والاهتمام بالوصول إلى المجتمعات الفقيرة والريفية حيث يمكن لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات أن تعلب دورا هاما في بناء القدرات بتلك المجتمعات. وفي هذا الإطار، تسجل أندية تكنولوجيا المعلومات – التي يربو عددها اليوم على 1.500 نادٍ في عموم القطر المصري – نجاحًا متواصلاً بصفتها مراكز إشعاع تنويري وتعليمي في المناطق النائية، لا سيما بالنسبة للنساء. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المراكز تخضع لإدارة مشتركة مع منظمات محلية غير حكومية.
 
تأتي جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في طليعة الجهود المبذولة في برامج بناء القدرات التي تنشد لمصر رأب الفجوة الرقمية مع العالم المتقدم، وهو ما حدا بالوزارة إلى وضع مجموعة من البرامج تتنوع أهدافها بين محو الأمية الإلكترونية وتقديم دورات تدريبية متقدمة في شتى التخصصات، وهي البرامج التي استفاد منها ما يزيد عن 100.000 متدرب في تنمية قدراتهم واكتساب مهارات جديدة لتلبية احتياجات سوق العمل.
 
إن محو الأمية الإلكترونية وبث روح الإقدام على العمل – لا سيما بين الشباب وفي الأوساط الأكاديمية - لهو أمر في غاية الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع على أرض مصر، تلكم حقيقة ثابتة جعلت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تطلق "مبادة التعليم المصرية" التي استطاعت من خلالها تحديث البنية التحتية المعلوماتية في 2000 مدرسة بمراحلها بين رياض الأطفال وحتى الصف السادس الابتدائي، علاوة على تحديث البنية الخاصة بشبكة الجامعات المصرية وتوفير إمكانية الوصول السريع للإنترنت في الكثير من تلك المؤسسات الحيوية. كما تطرقت المبادرة إلى بناء القدرات لدى الموظفين بنظام الدوام الكامل والمتدربين فيما يتصل باستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لأغراض التعليم وتطوير المحتوى. وجدير بالذكر أن برامج بناء القدرات شملت ما يزيد عن 80.000 متدرب موزعين على مستويات عدة.
 
 وفي ظل ازدياد معدلات التعامل مع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في عموم قطاعات الاقتصاد المصري، تزايدت أعداد المصريين العاملين في هذا المجال تزايدًا ملموسًا سواء في الشركات المتخصصة في هذا المجال أم التي تستعين بتقنياته في تسيير أعمالها فحسب. ولا تفوتنا الإشارة إلى أن معدلات التوظيف في هذا القطاع بمصر قد فاقت مثيلاتها في القطاعات الأخرى وحققت معدلات فاقت المتوسط الوطني المسجل في إحصاءات التوظيف، الأمر الذي يؤكد إسهام مصر القدير في بناء الاقتصاد المعرفي المنشود عالميًا، وهو ما أدى بدوره إلى نمو ملموس في القدرات الوطنية بهذا القطاع لا سيما في مجالات البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات وتصديرها، فضلاً عن جوانب البحث والتطوير.
 
وتدرك الحكومة أن إيجاد بيئة اقتصادية منفتحة تراعي اتجاهات السوق يشكل مطلبًا أساسيًا لبناء مجتمع يستند إلى قاعدة معرفية راسخة، كما تدرك في الوقت ذاته ضرورة أن تتواكب الإصلاحات الاقتصادية مع جهود مكثفة متضافرة تجمع بين الاستخدام ألابتكاري للتقنيات الحديثة وإبرام الشراكات الهادفة فيما بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب إبرام الشراكات متعددة الأطراف بغية الإسراع بوتيرة النمو. لذلك كان هذا الحرص الملموس من جانب الحكومة على إنشاء شراكات قوية وتعاونية مع المنظمات غير الحكومية كان لها نتائج إيجابية عظيمة وخاصة فيما يتعلق بتطبيق سياسة الوصول الإلكتروني وبرامج الابتكار، بل إننا لا نجافي الحقيقة إذا قلنا أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمصر قد أصبح نموذجًا يحتذي فيما يتعلق بالاستفادة من الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ الخطط الموضوعة، وما تزال الحكومة المصرية على التزامها بانتهاج أسلوب الشراكة مع الجهات المعنية باعتباره ركيزة من ركائز التنمية.
 
ومن اللافت للنظر أن ممارسات العمل وثقافته تتغير على مستوى العالم نظرًا لما أحدثته تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات من تغيير في أساليب أداء أعمالنا. وقد أصبح لزاماً على المجتمعات معالجة قضايا الخصوصية والأمن وحماية حقوق الملكية الفكرية إلى جانب مواجهة تحديات جديدة مثل جرائم الفضاء ألمعلوماتي (الجريمة الإلكترونية). وينظر إلى تطوير السياسات التنظيمية باعتباره أمرا ضروريًا لخدمة بيئة السوق التي تتسم بالتغير المستمر، وللتعامل مع المتطلبات الجديدة في هذه المرحلة التنموية التي تشهدها البلاد. بيد أن جميع جوانب التنمية تستلزم بناء الثقة مع الرأي العام بما يصب في صالحنا جميعًا، وهو أمر تعيه الحكومة وتسير وفقًا لمقتضياته، وليس أدل على ذلك من تدشينها خدمات الحكومة الإلكترونية الجديدة.
 
تسعى مصر لوضع إستراتيجية فعالة للتصدير تقوم على مبادئ التنافسية بما يضمن اجتذاب الاستمارات الأجنبية المباشرة للبلاد لتصبح مصر بذلك مركزًا إقليميًا متميزًا في هذا الصدد. وفي هذا الإطار، حلت مصر في المرتبة 12 عالميًا من حيث القدرات التنافسية في خدمات التعهيد حسب دراسة أجرتها مؤسسة "إيه تي كيرني" الأمريكية المتخصصة في الاستشارات الإدارية، علمًا بأن هذا التصنيف يستند إلى عدد من العوامل منها البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومدى توفر الدعم الحكومي وتقدير الدورات التدريبية، علاوة على توافر العمالية الوطنية التي تجيد مختلف اللغات? أضف إلى ذلك حرص الحكومة على تشجيع مبادرات القطاع الخاص تشجيعًا مستمرًا، والتزامها بالاستثمار المتواصل في الموارد البشرية.
 
على صعيد آخر، يعد إيجاد منظومة متكاملة لاجتذاب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر أحد الجوانب الرئيسية لتنمية هذا القطاع من قبل الحكومة، فضلاً عن جهدها إزاء دعم النمو المتحقق في صناعات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، ولعل في مراكز الاتصال مثال ودليل على ذلك. وثمة هدف آخر لا يقل شأنا عن ذلك، ألا وهو الارتقاء بالقدرات التنافسية للمصدرين الحاليين والشركات القائمة لتمكينها من إدارة النمو والتطور المراعي لاتجاهات السوق إدارةً ناجحة، إلى جانب إدارة الإنتاج ومبيعات المنتجات المناسبة لشرائح مستهدفة في أسواق بعينها. وفي نهاية المطاف، سيؤدي ذلك إلى تحسين القدرة التصديرية والنفاذ إلى أسواق جديدة وتكثيف الحضور المصري في أسواق التصدير الحالية. وقد شهدت السنوات السبع الماضية ضخ استثمارات قيمتها 30 مليار جنيه مصري في شركات متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليشهد بذلك هذا القطاع نموًا بلغت نسبته 700 بالمائة.
 
تحمل "استراتيجية مصر لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات حتى عام 2010" في طياتها مزيدًا من أوجه التقدم والابتكار، كما تستأنف مسيرة التقدم التي حققتها الحكومة في هذا القطاع بالشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، ذلك أن مصر تمتلك مقومات فريدة في هذا الصدد من بينها موقعها الفريد في نقطة التقاء القارة الأوروبية مع القارة السمراء ومنطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن ثروتها البشرية بقوامها العرض من الشباب المسلح بمختلف المهارات والطاقات ذات الاعتبار في المجال الاقتصادي، الأمر الذي جعل من تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات عاملاً رئيسيًا في تنفيذ خطط التنمية وتحقيق النمو المنشود. بناء على ما سبق، سنطرح عليكم خلال الصفحات التالية رؤيتنا لإعادة هيكلة قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في مصر، وتعظيم الفوائد المرجوة من تنميته وتطوره، إلى جانب رعاية جهود الابتكار والإبداع بما يفضي إلى دعم التطور في هذا القطاع بالتزامن مع بناء الشراكات على المستوى المحلي والمستويين الإقليمية والعالمي يحدونا في ذلك عدد من الأولويات أهمها:
-  الاستمرار في بناء البنية التحتية الحديثة لقطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لتوفير بيئة مواتية لعمل الحكومة وقطاع العمال في عموم القطر المصري، وربط هذه البنية الحديثة بنظيراتها حول العالم.
 
- إيجاد صناعة معلوماتية متطورة ذات قدرات تنافسية وتصديرية متفوقة.
- اعتماد سياسة إبرام الشراكات بين القطاعين العام والخاص كآلية تنفيذية مناسبة حيثما أمكن.
- تمكين المجتمع من استيعاب مصادر المعلومات على اتساع طرائقها ومحتوياتها والاستفادة منها.
- إيجاد مجتمع ساعٍ للتعلم يُتاح لأبنائه الوصول إلى جميع مصادر المعلومات التي يريدون دون أي اعتبار لفوارق النوع أو الموقع، مما يتيح للجميع تحقيق غاياتهم وبذل أقصى طاقاتهم في سبيل ذلك علاوة على النهوض بدور بناء في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الوطني.
- دعم تطوير المهارات المطلوبة في صناعة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
- دعم جهود البحث والابتكار في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
  
تلك الأولويات التي تسعى الوزارة لتحقيقها معتمدةً في ذلك على ثلاثة محاور بيانها كالتالي:
 
إعادة هيكلة القطاع
كان للإصلاحات التي أدخلتها الحكومة المصرية أثرها الإيجابي البالغ في النهوض بالبلاد بصفة عامة وهذا القطاع بصفة خاصة لتهيئة المناخ للاستثمار المحلي والأجنبي، علاوة على تحقيق معدلات نمو مرتفعة ونسب توظيف عالية وتوفير القدرة على استدامة هذه النواحي الإيجابية. كما تكللت جهود الحكومة بالنجاح فيما يتعلق بوضع منظومة متكاملة وانتهاج سياسة ناجعة تجاه انفتاح الأسواق وإعمال مبدأ التنافس وإبرام الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وذلك في إطار مساعيها صوب النهوض بمعدلات الكفاءة في الأداء وإرساء الأسس المتينة لتنفيذ العديد من البرامج والسياسات ذات الصلة. ومن المؤكد أن الإطار المؤسسي السليم المعمول به حاليًا سيسفر عن تحرير أوسع نطاقًا للقطاع خلال السنوات المقبلة بما يعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية والمستفيدة، لا سيما فئات المستهلكين والمستثمرين. كما يُرجى أن تثمر البرامج المرصودة لتحسين سبل الاتصال وقدراته على المستويين الإقليمي والدولي، وكذا تبني الجهود الرامية إلى نشر تقنيات الاتصال عريض النطاق وتقديم خدمات التواصل والتعاطي مع جوانب الحماية الإلكترونية، عن التكامل مع ما تحقق من إنجازات في هذا القطاع حتى يومنا هذا والوصول به إلى آفاق أكثر رحابة ونجاحًا.
 
وعلى صعيد آخر، كشف التحليلات والإحصاءات أن معدلات الأداء في سوق البريد المصرية لا تتناسب مع ما لها من قدرات وإمكانيات، وعلى ذلك قررت الحكومة إطلاق برنامج شامل لإصلاح مؤسسة البريد وتحديثها، إذ يهدف البرنامج إلى النهوض بمستوى خدمات البريد المقدمة لجميع المواطنين، علاوة على زيادة حصة القطاع الخاص في استثمارات سوق البريد وخدماته وصولاً إلى صناعة بريدية تقدم خدمات تنافسية تصديرية حديثة في مصر. ومن المؤكد أن هذا البرنامج الطموح، الذي يسير العمل فيه على قدم وساق بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات الصلة، سينضوي على إنشاء إطار مؤسسي مواتٍ بهدف تيسير الإجراءات المتخذة لرسم السياسات التنظيمية الفعالة وإنفاذها جنبًا إلى جنب مع القوانين المعمول بها والوظائف المنوطة بهذا القطاع الحيوي.
 
ولا يخفى أن السياسات المصرية الرامية إلى الاستثمار في قطا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تشتمل على حوافز مالية وأخرى غير مالية، ذلك أن الاستقرار على إطار قانوني تنظيمي ومؤسسي يحمي حقوق الملكية الفكرية قد أتاح للبلاد اجتذاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة على مدار السنوات القليلة الماضية، علمًا بأن هذا الاتجاه مرشح للاستمرار في ظل عزم الدولة على ذلك بل وعلى تقديم حوافز إضافية جديدة من حيث الكم والكيف. 
 
ما زالت الحكومة المصرية على عزمها الأكيد إزاء مواصلة الجهود المبذولة لاستدامة السياسات التي تجعل من مصر وجهةً مُثلى لاجتذاب الاستثمارات، وقد جاء تأسيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وما حققه من نجاح في مباشرة أعماله ليشكل أساسًا راسخًا للتوسع في تحرير العمل في هذا الصدد. إضافة لذلك، أسهمت عملية الخصخصة في تشجيع التوجه نحو تحرير الأسواق وإيجاد فرص جديدة، ولعل في طرح أسهم المصرية للاتصالات للاكتتاب العام خير مثال على ذلك. كما سارت مصر وفق التزاماتها أمام منظمة التجارة العالمية وخفضت التعريفة الجمركية على منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تخفيضًا هائلاً، غير أن بناء صناعة عالمية المستوى في مصر لن يؤدي إلى تقليص أحجام الشركات وتوجيه مساراتها باتجاه معين كما هي الحال دومًا مع جهود التحديث الصناعي، بل ستسفر عن توفير فرص عمل جديدة في ظل التوسع في طلب العمالة جرّاء إنشاء أسواق جديدة أوسع نطاقًا والسعي نحو بناء القدرات على كل الأصعدة.
 
 
 
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية
تعتمد اقتصادات الدول اليوم في أدائها وتطورها على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومن ثمّ، لا ينبغي قصر الرؤية على الأبعاد التقنية لهذا القطاع، وإنما ينبغي مراعاة الجوانب الاجتماعية الأخرى في هذا الصدد كالتعليم والصحة وأسواق العمل والمحتوى الفكري وغيرها من الجوانب.
 
ولا يفوتنا في هذا المقام الإشارة إلى استراتيجية الدولة المصرية المستمرة لزيادة معدلات الوصول الإلكتروني - التي تنفذها بالتعاون مع القطاع الخاص – وما توفره من إمكانيات الوصول بسلاسة ويسر إلى خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لشريحة عريضة من السكان تتزايد يومًا بعد آخر، ويُضاف إلى ذلك الجهد الحكومي المبذول لتيسير ظهور شبكة من أندية تكنولوجيا المعلومات في المناطق المحرومة، فيما ستسهم المبادرات الجديدة مثل "برنامج حاسبات مصر 2010 – شعب متصل بالمعرفة" في زيادة معدلات الوصول الإلكتروني والارتقاء بجودة الخدمات العامة.
 
وفي الإطار ذاته، تلقت برامج بناء القدرات المعنية بهذا القطاع دعمًا حكوميًا هائلاً تمثل في عدد من البرامج المتنوعة الأهداف والمضمون منها ما هو مقتصر على محو الأمية الإلكترونية ومنها ما قدم تدريبًا متخصصًا ومتطورًا. إن الضرورة اليوم تقتضي إشراك شرائح أوسع من المجتمع في الاقتصاد الرقمي - بغض النظر عن اعتبارات النوع – إذا كانت مصر تعتزم اغتنام كل فرصة وإمكانية لديها في هذا القطاع، وهو ما يدفع الحكومة إلى مواصلة برامج الدعم الرامية إلى محو الأمية الإلكترونية وتقديم التدريب المهني المتخصص، هذا إلى جانب استدامة مبادرة التعليم المصرية كشراكة هادفة بين القطاعين العام والخاص تنشد تنمية المهارات اللازمة لمجتمع المعرفة، وذلك عبر تعزيز أوجه الاستخدام الفعال لتقنيات هذا القطاع في جميع مراحل التعليم ولأغراض التعلم المستمر.
 
أطلقت الحكومة المصرية سلسلة من المبادرات الصحية التي تطوّع القدرات التقنية لتوسيع رقعة الخدمات والرعاية الصحية وخدمات التشخيص في ربوع مصر، ومن ذلك الشبكة الطبية الإلكترونية وبرامج المعلومات الصحية ومركز اتصالات الطوارئ الطبية التي تمثل في مجموعها برامج ناجحة قائمة على التكنولوجيا تقدم رعاية صحية متطورة وتؤكد على أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كأداة متطورة للوصول إلى المناطق المحرومة. وثمة خطوات أخرى منتظرة من شأنها التركيز على نشر هذه البرامج في كل أرجاء الوطن علاوة على تقليل التكلفة المرتبطة بها وزيادة فعالية الخدمات الطبية العامة.
 
ويحسن بنا لدى استعراض هذا التحول التقني أن نشير إلى اتجاه صناعات المحتوى حول العالم إلى التطبيقات الرقمية التجارية بدرجات متفاوتة من النجاح، فمن المعلوم على سبيل المثال أن صناعات المحتوى التي من بينها الألعاب والموسيقى والنشر العلمي والهاتف المحمول لها سماتها المميزة والمتباينة فيما بينها، لكنها تشترك في أن المحتوى الرقمي لكل منها أضحى المحرك الأول لنموها. وبناء على ذلك، ستُتخذ الإجراءات اللازمة لضمان التطوير المستمر لصناعة المحتوى العربي الإلكتروني على مستوى عالمي راقٍ من خلال الشراكات المبرمة بين الأطراف الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
 
 
 
 
الابتكار وتطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
تُصنفَّ التكنولوجيا ضمن أهم البواعث على التزايد المستمر لقيمة التنافسية. ولما كانت التقنيات الحديثة مصدر إفادة وتطور للأنشطة كافة، بات من الواضح أن الأخذ بهذه التقنيات في صورة منتجات متطورة ومعارف متجددة إنما هو ركيزة أساسية على طريق التنمية في مصر. ومن المسلم به أن النجاح التنافسي في أنشطة الاقتصاد العالمي المرهونة بالابتكار يتطلب وجود إمكانيات محلية قوية، وهو ما ينضوي بدوره على تحديات عديدة على مستويات السوق والمستوى المؤسسي. وبالإشارة إلى الوضع في مصر – شأنها فيه شأن الكثير من الدول النامية – نجد أن جُلّ النشاط التقني يتمثل في إتقان التعامل مع التقنيات المستوردة وتطويعها بما يتناسب والأوضاع المحلية، إلى جانب تطويرها واستخدامها في نهاية المطاف كقاعدة لابتكار تقنيات جديدة. وفي الوقت الذي ركزت فيه الاستراتيجية المصرية السابقة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على إيجاد بنية تحتية عالمية لخدمات هذا القطاع، فإن نجاحها يستلزم التحول من التركيز إلى مواصلة البحث والتطوير على صعيد تطبيقات هذه التقنيات في الصناعات التقليدية والحديثة حتى يتسنى للبلاد أن تتبوأ مكانة تنافسية عالمية وأن تستديمها.
 
يرتكز التوجه الحكومي إزاء تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على تيسير إبرام الشراكات الهادفة في ثلاثة مجالات رئيسية هي:
 
- إبرام الشراكات فيما بين الجهات العاملة بالصناعة وبينها وبين جهات خارجها بما يتيح مستويات أرقى من التواصل والمشاركة والتحالف والربط الشبكي وبناء تجمعات صناعية تهدف إلى تطوير أنشطة الأعمال التكميلية وتبادل المعارف وإقامة المشاريع المشتركة.
- إبرام الشراكات فيما بين الجهات العاملة بالصناعة وبينها وبين جهات خارجها بما يتيح مستويات أرقى من التواصل والمشاركة والتحالف والربط الشبكي وبناء تجمعات صناعية تهدف إلى تطوير أنشطة الأعمال التكميلية وتبادل المعارف وإقامة المشاريع المشتركة.
- إبرام الشراكات بين قطاع التعليم وصناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتلبية احتياجات هذه الصناعة من الخبرات، وكذا تعظيم الإمكانيات والطاقات المفضية إلى الابتكار والإبداع والبحث.  
- التعاون بين الجهات الحكومية والمتعددة الجنسيات لنشر ثقافة التعاون على نطاق أوسع فيما يتعلق بخطط التطور والتنمية في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتمويلها، علاوة على التعاون بشأن مبادرات إنشاء البنى التحتية ذات الصلة.
     
     
 
 
الحضور الإقليمي والعالمي
انتهجت مصر سياسة منفتحة على العالم فيما يتصل بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ولطالما كان التعاون مع أطراف دولية محورًا رئيسيًا ومكمّلاً لأنشطة هذا القطاع على مدار عقود كاملة، غير أن نطاق هذا التعاون ومواطن الاهتمام فيه قد شهدا تطورًا كبيرًا يتواكب مع التطور الذي طال كل مناحي العمل في القطاع.
 
على صعيد آخر، تنظر مصر لدعم شركاء التنمية الدوليين على مدار العقدين الماضيين بعين التقدير والامتنان، بما في ذلك هيئة المعونة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي للاتصالات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وغيرها من الجهات الدولية، إذ ما كانت البنية التحتية للاتصالات التي نفاخر بها أن ترى النور بدون تلك الجهود الداعمة. ولم تقتصر أوجه الدعم على البنية التحتية الملموسة، بل تخطاها إلى رسم استراتيجية مهدت الطريق للجهود المبذولة لرفعة هذا القطاع.
 
ومن المعلوم أن اجتماع ثمار هذه الجهود البنيوية مع الموقع الجغرافي المتميز لمصر في مفترق مسارات الكبلات البحرية الرئيسية في العالم، وما يصاحب ذلك من إطار تنظيمي سياسي مواتٍ للمنافسة والانفتاح على أسواق محلية وإقليمية ضخمة، قد آذن بعهد جديد من التعاون الدولي في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يعود بالنفع العميم على كل الأطراف المعنية.
 
وبالحديث عن مفردات الشراكات سالفة الذكر، يتولى القطاع الخاص اليوم تمويل متطلبات البنية التحتية الجديدة بالكامل، فيما يُقدِم المستثمرون الإقليميون والمحليون على الدخول في شراكات مع قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمصر على مستوى الشراكات بين مؤسسات الأعمال ومستوى الشراكات بين الحكومة وهذه المؤسسات بهدف توسيع رقعة الأسواق المستهدفة عما هي عليه الآن، يُضاف إلى ذلك انخراط مصر في حوار عالمي متعدد الجبهات حول السياسات المناسبة لتحديد الأولويات المنوطة بمجتمع المعرفة والتعاطي مع المشكلات ذات الاهتمام المشترك. وبناء على ما تقدم، فإننا اليوم على ثقة من المكانة المرموقة التي حازها قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر بوصفه عضوًا فاعلاً في مجتمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على المستوى الدولي.
 
نتطلع إلى عام 2010 برؤية واثقة تؤكد على أهمية التعاون الدولي بمقومات رئيسية ثلاثة، هي: تعزيز مكانة مصر العالمية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تقديرًا لدور مصر المحوري في رأب الفجوة الرقمية، وزيادة الفرص الرامية إلى تبادل المعارف والخبرات التقنية لا سيما في مجالات الاستفادة من هذا القطاع لأغراض التطوير والابتكار، وأخيرًا الإبقاء على قنوات الحوار حول السياسات المنظمة للقطاع على أرحب مستوياتها.
 
سنستغل آليات التعاون الإقليمية والدولية لتحقيق هذه الرؤية، وسنضيف إليها ونقترح آليات جديدة للارتقاء بالجهود العالمية في هذا الصدد. ومما يؤهلنا لكل ذلك أن النطاق الجغرافي الحالي لأنشطتنا يشمل منطقة حوض البحر المتوسط والوطن العربي وأفريقيا، علاوة على التعاون القائم مع أمريكا الشمالية وآسيا، كما نسعى لتنشيط أوجه التعاون مع أمريكا اللاتينية في الفترة المقبلة. وسنعمل كذلك على تعزيز جوانب التعاون مع شركاء التنمية الدوليين كالاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الدولي للاتصالات، فضلاً عن استكشاف مجالات أخرى للتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
 
ما تزال مصر على عزمها الأكيد إزاء الدخول في حوار مع الاتحاد الأوروبي بشأن السياسات وتبادل المعارف، وسنسعى في هذا الإطار إلى تنشيط قنوات التعاون الدائم مع الشركاء الأوروبيين المعنيين لا سيما على مستوى دول حوض البحر المتوسط، وقد استطعنا بالفعل تخصيص الموارد وتوفير الإمكانيات المؤسسية اللازمة لضمان مشاركة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصري بفاعلية في برنامج البحثي المعروف باسم "إطار العمل السابع المعني بتقنيات المعلومات والاتصالات" التابع للاتحاد الأوروبي.
 
لا يخفى على كل ناظر أن ما تمخضت عنه القمة العالمية حول مجتمع المعلومات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية إنما يمثل قناة تواصل قيّمة لجميع الأطراف المعنية، وستواصل مصر من جانبها مشاركتها الفعالة في آليات المتابعة والتنسيق، بما في ذلك منتدى حوكمة الإنترنت والتحالف العالمي من أجل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنمية. نمضي في كل تلك الدروب بخطى واثقة تحدونا رؤية جلية وإيمان ثابت بانتهاء مرحلة التشخيص والتجربة، فقد حان الأوان لتطبيق الأفكار وتنفيذ المشاريع. ومن ثمّ، سيكون هذا النهج محور اهتمامنا لا سيما على المستويين العربي والأفريقي في إطار من التنسيق مع المؤسسات الإقليمية القائمة، وتحديدًا جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
 
أما التحديات الماثلة أمام قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصري فهي ذاتها الماثلة أما الكثيرين، كما أن محاور الاهتمام وبواعث القلق أمام القطاع ذاته هي التي يتردد صداها في العالم أجمع، ومن ذلك جوانب الحماية الإلكترونية وتقارب الوسائط والتعددية اللغوية واستجابة البيئات التنظيمية للتقنيات الجديدة، إلى جانب استغلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاستغلال الأمثل لأغراض التنمية وما إلى ذلك، وإننا الآن نمد أيدينا بكل ترحاب وتعاون واقتدار للشركاء والعالم أجمع للتعاطي مع هذه القضايا على الوجه الأمثل.    
 
 
 
 

 

وثائق ذات صلة  

مجتمع المعلومات المصري

مخطط المبادرات التي تم تنفيذها لدعم تحول مصر إلى مجتمع معلومات متكامل مع التركيز في ذات الوقت على قضايا التنمية الداخلية من خلال البحث والتطوير والوصول الإلكتروني الكامل محلياً، وكذلك تنفيذ إجراءات تنظيمية مرنة من أجل جذب الاستثمارات الأجنبية.


تاريخ النشر :

مايو 2005

تاريخ التحديث : أكتوبر 2005



مجتمع المعلومات المصري (النسخة الأولى)

توجز الوثيقة الإطار العام للرؤية المصرية لبناء مجتمع المعلومات وسد الفجوة الرقمية مع تسليط الضوء على مبادرة مجتمع المعلومات المصري (EISI) التي روعي في تصميم هيكلها أن تشمل سبعة مسارات رئيسية، ألا وهي: الاستعداد الإلكتروني، التعليم الإلكتروني، الحكومة الإلكترونية، الأعمال الإلكترونية، الصحة الإلكترونية، الثقافة الإلكترونية، ومبادرة تصدير تقنيات المعلومات والاتصالات.


تاريخ النشر :

ديسمبر 2003

تاريخ التحديث :

مايو 2004 




 
خدمات الموقع  >>     خدمة RSS         خدمة البث عبر الويب
 خريطة الموقع   اتصل بنا    جهات تابعة للوزارة     NTRA  sperator  ITIDA  sperator  NPO  sperator  ITI  sperator  NTI  sperator  CULTNAT     مؤسسات متصلة بالوزارة     القرية الذكية   sperator   جامعة النيل    sperator  TDF