-
مشروع الوحدة المتنقلة لصحة المرأة
- مشروع شبكة الخدمات الطبية اللاسلكية
- نظام السجلات الطبية المتكامل
- مشروع سيارات الإسعاف التابع لمركز الاتصال
بخدمات الطوارئ الطبية
- نظام المعلومات والشبكة القومية لتقديم
الخدمات الصحية للمواطن من قبل الحكومة
مشروع الوحدة المتنقلة لصحة المرأة
قامت سيدة مصر الأولى، السيدة سوزان مبارك، في أكتوبر 2007 بافتتاح "مشروع
الوحدة المتنقلة لصحة المرأة" الذي يعتبر ثمرة التعاون المشترك بين كل من وزارة
الصحة والسكان ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وقد شهدت مدينة الإسكندرية
انطلاق أول وحدة صحية من هذا النوع.
ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع، الذي يأتي ضمن إطار عمل الحملة القومية لعلاج
سرطان الثدي، جاء كمحصلة لتوقيع بروتوكول التعاون بين وزارة الصحة والسكان ووزارة
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في 2004 ضمن محاولة تهدف إلى تطوير الخدمات الصحية
عبر استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وهذا بدوره سوف يوفر رعاية صحية أفضل
للمرأة المصرية، خصوصاً في المناطق النائية عبر التوظيف الفعال للأدوات الصحية
الإلكترونية.
يتميز المشروع القومي باشتماله على شبكة اتصالات متقدمة ووحدات علاجية متنقلة
مزودة بأجهزة طبية متطورة ووحدات ثابتة بالإضافة إلى المركز الرئيسي في مستشفى
القصر العيني، ويتولى عملية الإدارة متخصصون من كافة المجالات التي يمكن لكافة
الوحدات إرسال البيانات والصور إليها إلكترونياً عبر الأقمار الصناعية والخطوط
فائقة السرعة. وتقوم الشبكة بنقل فحوص الثدي إلى الأطباء المتخصصين لدراستها
وتقديم تقرير عنها إلى الوحدات المتنقلة، بينما يقوم فريق الإدارة المحلي بتمرير
المعلومات الخاصة بالعلاج المقترح من جانب الخبراء. ويسمح للمرأة المصرية التي
تخطت سن 45 عاماً بزيارة الوحدات من أجل إجراء فحوص أشعة الثدي (الماموجرام)
للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي. وعلاوة على ذلك ستقوم الوحدات بقياس ضغط الدم ونسبة
السكر مجاناً.
ومن خلال توفير خدمة التشخيص عن بعد، يوسع مشروع الوحدة المتنقلة لصحة المرأة من
نطاق توفير الخدمة الصحية على المستوى القومي، كما يوفر الكثير من الوقت والنفقات
بالإضافة إلى نقل المرضى إلى المراكز الطبية المتخصصة سواءً للكشف أو للمتابعة.
مشروع شبكة الخدمات الطبية اللاسلكية
يتمثل الهدف الرئيسي من مشروع شبكة الخدمات الطبية اللاسلكية المصرية في توفير
وتداول معلومات ومؤشرات وافية عن المرضى بما يعين الأطباء على الوصول إلى التشخيص
السليم لحالاتهم، ومعرفة أماكنهم، إضافة إلى معرفة أماكن الخبرات الطبية المتاحة
للتعامل معها? هذا بالإضافة إلى نقل صورة حية للمريض، بحيث يتسع المجال لتبادل
الآراء والخبرات عبر الشبكة بين الطبيب المعالج واستشاري متخصص يعمل في أي مركز
بالعالم. كما ستتيح الشبكة أيضاً نقل معلومات أخرى عن الحالات المرضية مثل صور
أشعة إكس والأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي، إضافة إلى الأشعة فوق الصوتية
وغير ذلك مما يتعلق بالأغراض التشخيصية للحالة والاستشارات الطبية حولها.
تتركز الأهداف المنشودة من المشروع فيما يلي:
- مد الخدمات الطبية إلى المناطق الريفية.
- مساعدة الأطباء العاملين في المناطق الريفية في عملية التشخيص.
- توفير سبل التدريب اللازمة للعاملين في المجال الطبي بالمناطق
الريفية.
- الحصول على الاستشارات العالمية لدى التعامل مع الحالات المرضية
الخاصة.
- خفض تكاليف الرعاية الصحية عبر الارتقاء بمستوى إدارة الحالات
المرضية
- الاستغلال الأمثل للخبرات والموارد.
- تقديم الخدمات الطبية المتقدمة في حالات الطوارئ.
| تطبيقات الصحة الإلكترونية الخاصة بشبكة
الخدمات الطبية اللاسلكية |
أمراض القلب
طب الأطفال
المسالك البولية
الرمد
الجلدية
المناعة والكلى
الرمد
طب الأطفال
الطب الإشعاعي
الصدر
|
الطب الباطني
الأنف والأذن والحنجرة
العظام
الجهاز العصبي
الغدد الصماء
الأورام
علم الأمراض
طب الأقدام
الجراحة
|
ومما لا شك فيه أن آثار هذا المشروع ستكون ملموسة على المستويين الاجتماعي
والاقتصادي في مصر، لا سيما فيما يتعلق بالتشخيص المبكر للأمراض وتوفير سبل
التعليم الشامل والدعم الأمثل في هذا الصدد. كما تتجلى الآثار الإيجابية للشبكة في
خفض التكاليف المرتبطة بنقل المرضى وتقديم الخدمات الطبية المتميزة، أضف إلى ذلك
ما يُحدثه المشروع من تغيير في ثقافة العمل السائدة، حيث يتمثل هذا التغيير في
التعاون الفوري بين العاملين في القطاع الطبي مهما باعدت بينهم المسافات.
تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من المشروع قد دخلت حيز التنفيذ في ستة
مستشفيات بأماكن مختلفة من ربوع مصر، إضافة إلى ربط وحدة طبية متنقلة بالمشروع
ذاته، والمستشفيات هي معهد ناصر (القاهرة) ومستشفيات بني سويف وكوم أمبو ومعهد
القلب بالمحلة الكبرى. وقد بدأت الفترة التجريبية للعمليات في يونيو 2005 عقب
اكتمال هذه المرحلة، أما المرحلة الثانية فستشمل تسعة مواقع أخرى في المناطق
الريفية، على أن يتم ذلك من خلال مناقصة مدروسة لينتهي العمل بعدها في هذه المواقع
مع بداية عام 2007. وختاماً تأتي المرحلة الثالثة التي ستغطي بقية أرجاء مصر
شاملةً خمسة عشر موقعاً يبدأ العمل فيها مع منتصف عام 2007.
نظام السجلات الطبية المتكامل
يهدف هذا النظام إلى إنشاء سجل كامل يضم التاريخ الطبي للأفراد، بحيث يسجل أية
أمراض أصيبوا بها، وطرق العلاج والأدوية التي وُصفت لهم، كما يركز السجل على
الظواهر الطبية التي من شأنها التأثير على مستقبل المرضى، علماً بأن تسجيل هذه
المعلومات يعد مسئولية المتخصصين والجهات القائمة على توفير الخدمات. جدير بالذكر
أن هذا النظام يتألف من نظام معلوماتي يتيح استرجاع كافة البيانات، والمؤشرات
الطبية والاستشارات والآراء الطبية الخاصة بكل فرد.
تتركز الأهداف المنشودة من المشروع فيما يلي:
- إدارة سجلات المرضى وتوفير سبل أفضل لتخزينها.
- تحليل التوجهات والاحتياجات الطبية للمجتمع بصفة منتظمة.
- إنشاء نماذج للمعلومات الطبية والتكهن بها.
- إنشاء نماذج للمعلومات الطبية والتكهن بها.
- إنشاء وتطوير خريطة جغرافية حسب بؤر تفشي الأمراض.
- تحديد المتطلبات الأساسية للرعاية الصحية داخل الوحدات الصحية بهدف
الارتقاء بجودة الخدمة المقدمة.
هذا، ويدخل المشروع حيز التنفيذ بمرحلتين أوليتين، تتكون المرحلة الأولى من مشروع
أوّلي يضم 400 وحدة صحية وموقعاً مركزياً واحداً، وقد وقعت الأطراف المعنية على
بدء تنفيذ هذه المرحلة بحلول سبتمبر 2006? أما المرحلة الثانية فستشمل 6000 وحدة
يبدأ العمل على ضمها للمشروع من خلال مناقصة مدروسة بحيث يتم الانتهاء منها مع
منتصف عام 2007. واستناداً إلى ما سيتم تحقيقه من نجاح ومن خبرات مكتسبة خلال
هاتين المرحلتين، سوف تنضم مستشفيات ووحدات طبية أخرى للمشروع وفقاً لخطة زمنية
تمتد حتى عام 2010.
مشروع سيارات الإسعاف التابع لمركز الاتصال بخدمات
الطوارئ الطبية
تأسس مشروع سيارات الإسعاف التابع لمركز الاتصال بخدمات الطوارئ الطبية، الذي
يعد ثمرة جهود مشتركة بين وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصحة والسكان،
بغية تطوير منظومة خدمة الطوارئ الطبية في منطقة القاهرة الكبرى التي تضم محافظات
القاهرة والجيزة والقليوبية. وسوف يعمل هذا المشروع على تزويد الهيئة المصرية
لخدمات الإسعاف بنظام يعتمد على الحاسبات لإرسال سيارات الإسعاف إلى المنطقة
المستهدفة وكذلك تحسين كفاءة الخدمة وسرعة توفيرها عبر إتباع ما يلي:
| تحقيق الاستفادة القصوى من عمليات مركز التحكم: سوف يؤدي
استخدام تقنية التسجيل الرقمي لمكالمات الطوارئ التي يتم استقبالها ونظام قاعدة
بيانات إلى تقليل زمن الاستجابة وتسهيل عملية إمداد طاقم الإسعاف بالمعلومات
اللازمة قبل وصولهم إلى موقع الحالة. |
- |
| إعادة توزيع وحدات الإسعاف الطبية لتوسيع نطاق التغطية. |
- |
| انتهاج التقنيات الحديثة ذات الصلة: سوف يسهل استخدام
تطبيقي نظام تحديد مواقع المركبات آلياً (AVL) ونظام المعلومات الجغرافية (GIS) من
مهمة مراكز التحكم فيما يتعلق بإدارة ومراقبة أسطول سيارات الإسعاف.
|
- |
نظام المعلومات والشبكة القومية لعلاج المواطنين على نفقة
الدولة
يوفر هذا المشروع أحدث النظم المؤتمتة لإنشاء إدارة مركزية لتقديم الخدمات
العلاجية من قبل الحكومة، وتوجيه المرضى إلى مختلف الوحدات العلاجية كالمستشفيات
والمراكز المتخصصة في البلاد.
في الوقت ذاته، يهدف المشروع إلى تطوير نظم مراقبة الجودة وتقييم الأداء لضمان
توصيل الدعم إلى مستحقيه، والتأكد من فعالية النظام, كما يهدف إلى تطوير نظم
المعلومات وقواعد البيانات في الإدارة المركزية لعلاج المواطنين من قبل الحكومة،
وربط جميع الإدارات والمستشفيات التابعة لها من خلال شبكة خاصة افتراضية.
وقد أسفرت الاستعانة بتقنيات المعلومات والاتصالات في البنية التحتية المحيطة
بالمشروع عما يلي:
- شبكة من البنية التحتية الرقمية تربط بين جميع أنحاء البلاد.
- خطوط هاتفية رقمية فيما يزيد على 90% من السنترالات بجميع أنحاء
الجمهورية، ومن المتوقع أن
ترتفع هذه النسبة قريباً إلى 100%.
- خطوط لنقل البيانات عبر تقنية نمط النقل غير المتزامن (ATM)، وخطوط
الاتصال التي تستخدم تقنية
بروتوكول نقل حزم البيانات Frame Relay.
- خطوط الشبكة الرقمية للخدمات المتكاملة (ISDN) بجميع السنترالات في
كافة أنحاء البلاد.
- مشروع قومي يهدف إلى توسيع الشبكة الرئيسية ومضاعفة كفاءتها لنقل
البيانات والمعلومات في
غضون الفترة القليلة المقبلة.
ويأتي هذا المشروع كثمرة للتعاون القائم بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
ووزارة الصحة والسكان، وسيتم تطبيق خطته على مرحلتين في الفترة من يوليو 2005 إلى
يوليو 2007 ليشمل 25 هيئة طبية و15 مستشفى.
|