17 مايو 2012


Loading
  • استراتيجية مصر فى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
  • الابتكار و صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
  • الابتكار و صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

    1. مقدمة
    1. اعادة هيكلة قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات
    1. تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية
    1. الابتكار و صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
    1. خاتمة
    أسفرت العولمة الاقتصادية - المنبثقة عن طريق التطور السريع للتكنولوجيا في جميع القطاعات - عن زيادة المنافسة بين الأطراف العاملة في مجال الاقتصاد على مستوى العالم، ولما كان ارتفاع مستوى المنافسة وجاذبية المناخ الاستثماري يشكلان محورين أساسيين لتنمية صناعة مزدهرة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تبذل وزارة الاتصالات جهودًا حثيثة بغية إيجاد تلك الظروف في مصر، غير أن كل جهودها تتمحور حول الحاجة لإصلاح جميع العناصر التي من شأنها تحسين مناخ العمل بما يتناسب مع الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى بهدف تحقيق النمو الصناعي وخلق فرص عمل جديدة ورفع مستويات الدخل القومي.

    تبدأ إستراتيجية الوزارة لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالإقرار بالإنجازات الكثيرة التي حققها القطاع، مع التأكيد على أنه ما يزال هناك الكثير من الإنجازات المنتظر تحقيقها، وتنظر هذه الدراسة بعين ثاقبة إلى العراقيل التي تقف في وجه إحداث مزيد من التطوير بالقطاع، والفرص التي تنشأ خلال ذلك، بل إنها ترنو إلى تحديد العمل المطلوب لخلق مناخ مشجع للعمل، وتحديد الخطوات اللازم اتخاذها لتطوير القطاع الوطني للاتصالات وتكنولوجيا المعلومت والصناعة المتعلقة به ليكتسيا طابع المنافسة مع الاقتصاد العالمي.

    جديرٌ بالذكر أن الإستراتيجية تتناول قضايا بناء القدرات والارتقاء بها، ودفع عجلة البحث والابتكار، وإبراز مصر كمقصد للاستثمار في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهو الأمر الذي يمكن تحقيقه عن طريق إدراك رؤية الوزارة لمصر كدولة تعمل فيها المعرفة والابتكار والبحوث التطبيقية الاستثمارية كقوى محركة لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الاقتصاد العالمي.



    - إيجاد صناعة خدمات تصديرية قائمة على تكنولوجيا المعلومات
    - تطوير قدرات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري
    - البحث والابتكار
    - دعم الاستثمار والاستثمارات الأجنبية المباشرة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

    إيجاد صناعة خدمات تصديرية قائمة على تكنولوجيا المعلومات

    في ظل سعي الوزارة نحو التركيز على تطوير صناعة خدمات تصديرية قائمة على تكنولوجيا المعلومات تستهدف السوق العالمية، فقد عمدت من جانبها إلى إشراك شركة الاستشارات الإدارية الأمريكية A. T. Kearney لإجراء تقييم موضوعي حول وضع مصر كموقع عابر للحدود فيما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات والخدمات القائمة عليها، ويشمل ذلك خدمات التعهيد (BPO) ومراكز الاتصال. وقد ألقت الدراسة الضوء على النجاح المتنامي الذي تتمتع به مصر فيما يتعلق باختيار الشركات متعددة الجنسيات لمصر كمقصد عالمي لخدمات التعهيد في الوقت الذي تلجأ فيه الشركات المحلية لتصدير حلول تكنولوجيا المعلومات وغير ذلك من الخدمات إلى العملاء على مستوى العالم، وقد كشفت الدراسة أيضًا عما تقدمه مصر من توليفة جذابة متميزة بدءًا من انخفاض التكاليف ومرورًا بالعمالة الماهرة وانتهاءً بالسياسات الحكومية الداعمة، لكن هذه المزايا لا يعرف بها سوى عدد محدود من الشركات العالمية.
     
    صنفت شركة A. T. Kearney مصر في المرتبة 12 في مجال إنهاء الأعمال الخارجية، وحددت قطاعات أساسية لهذه الخدمات بالدولة مثل منتجات تكنولوجيا المعلومات وخدماتها ومراكز الاتصال، ومراكز الدعم الفني/الهندسي وخدمات الأعمال العابرة للحدود وخدمات الترجمة والتعريب وإدارة المحتوى وتطويره وخدمات المعرفة العابرة للحدود (KPO) وهندسة البحث والتطوير. وقد أوصت الدراسة بضرورة أن تكون خدمات تكنولوجيا المعلومات ومراكز الدعم الفني أكبر أهداف النمو، متوقعةً لها أن تحقق حوالي 50% من أهداف العائدات المنتظرة لعام 2010، ولذلك عمدت إلى تحديد رؤية كل قطاع وأهدافه.
     
    تبنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عدة آليات لتحقيق أهدافها المتمثلة في إقامة صناعة خدمات قائمة على تكنولوجيا المعلومات، ويتمثل ذلك في استصدار التشريعات ذات الصلة بدعم القطاع وتنظيمه في بعض المجالات مثل حقوق الملكية الفكرية والتوقيع الإلكتروني جنبًا إلى جنب مع التحرر من الإجراءات الروتينية ـ وذلك بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، حيث وضعت تلك الهيئة استراتيجية وطنية لنمو الصادرات في صناعة تكنولوجيا المعلومات بحيث تركز على الصناعة المعتمدة على السوق التي تتبع المعايير الدولية عبر الشراكة بين القطاعين الخاص والعام.
     
    من ناحية أخرى، ستعمل الوزارة على توسيع البنية التحتية الداعمة لصناعة خدمات تكنولوجيا المعلومات في مصر، ويتضمن ذلك التوسع في القرية الذكية وإقامة حديقة تكنولوجية جديدة في دمياط وحديقة لمراكز الاتصال في المعادي، ولن تألو جهدًا في توفير البنية التحتية المنظمة للاتصالات السلكية واللاسلكية على مستوى الجمهورية، وضمان توافر وسائل اتصال موثوقة واسعة النطاق تتميز بانخفاض تكاليفها وسرعتها العالية بما يلبي الحاجات الحالية والمستقبلية للصناعة بشكل خاص والدولة بشكل عام.
     
    وعلاوة على الأنشطة الاستثمارية المكثفة للوزارة لإنشاء بنية تحتية تتسم بالحداثة إلى أبعد الحدود، كما هي الحال في القرية الذكية، تشمل الجهود الحثيثة التي تبذلها الوزارة للارتقاء بقطاع الخدمات القائمة على تكنولوجيا المعلومات في مصر إبرام اتفاقيات وإقامة العديد من الأنشطة الترويجية داخل الجمهورية وخارجها.
     
    إن شيوع ثقافة الريادة والابتكار لهو عامل أساسي في تطوير صناعة الخدمات القائمة على تكنولوجيا المعلومات المتسمة بالقوة، كما تلعب برامج بناء القدرات دورًا محوريًا في استثارة التوجهات والسلوكيات الداعمة للتعاون والإبداع والابتكار لا سيما بين الشباب، وسيكون هناك استراتيجيات أخرى تدعم هذه الثقافة بشكل منتظم عن طريق إتاحة الفرص. وفي هذا المضمار، من المقرر إنشاء مركز لتنمية أعمال الريادة بغية تقديم الدعم للمؤسسات الناشئة في تلبية حاجات المستثمرين والمؤسسات المالية، بل سيستحدث المركز قاعدة لمؤسسات التدريب والمعلمين عبر مبادرة تدريب المدربين بهدف إنشاء قاعدة راسخة للتدريب على أعمال الريادة.
    الأهداف:
    بناء بناء نقاط قوة لقطاع الخدمات القائم على تكنولوجيا المعلومات
     
    أ-  إجراء بحث يدرس شؤون السوق على مستوى الأسواق المصرية والدولية. ‌
    ب-  تشجيع الاستثمار في النية التحتية لخدمات تكنولوجيا المعلومات مع الالتزام بالمعايير الدولية. دعم حضور صناعة الخدمات المصرية وإيجاد مكان لها على خريطة الصادرات
     
    أ-  إقامة حملات اتصال متعددة المستويات. ‌
    ب-  وضع إستراتيجية متسقة طويلة المدى لتعزيز مكانة مصر كمقصد خارجي ووجهة للأعمال العابرة للحدود في مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات.

    الدفاع عن السياسات التفاعلية التي من شأنها تشجيع نمو الأنشطة التصديرية للقطاع
    تعزيز التشريعات واللوائح الداعمة لصناعات تصدير الخدمات القائمة على تكنولوجيا المعلومات. الدخول إلى عالم رأس المال البشري القائم على المعرفة من أجل النمو والتطوير وتنمية قدرات الأفراد والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والصناعات بهدف تحقيق الاستفادة الكاملة من الفرص التجارية في هذا القطاع
     
    أ-  بناء قدرات العاملين لإنجاز الدور المنوط بهم في توفير خدمات جيدة لمواصلة تطوير السوق.‌
    ب-  تسخير برامج بناء القدرات لتشجيع ثقافة الريادة داخل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري.
      الرجوع الى اعلى

    تطوير قدرات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري

    تعي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية بحاجة إلى أن تكتسي طابع الإبداع والغنى بالموارد والمهارات والتركيز على الأعمال بما يحقق تقدمها وتزويدها بقدرات تؤهلها للمنافسة العالمية، ولطالما كان الأفراد المهرة عوامل أساسية في تطوير القدرات الإبداعية والتنافسية للشركات المحلية العاملة في هذا المجال وإنشاء أنشطة بحثية وإبداعية عالمية المستوى، مع العلم بأن ذلك يستلزم توافر موارد بشرية قوية تتمتع بمهارات فنية وعملية وتجارية. لذا، تولي الوزارة أولية كبيرة في التأكيد على إفراز قطاع التعليم للخريجين ذوي المهارات الفنية والعملية المطلوبة لتلك الصناعة.
    وبناءً عليه، تلتزم الوزارة بتطوير رأس المال الإبداعي المصري في المجالات المتعلقة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما تعي جيداً أن بناء القدرات ومحو الأمية التكنولوجية هما مكونان أساسيان لمسيرة بناء مجتمع المعلومات في مصر، إذ تكمل هذه الجهود ما تبذله الحكومة لوضع سياسات داخلية من شأنها ضمان اندماج الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اندماجًا تامًا في التعليم والتدريب على جميع المستويات، بما في ذلك تطوير المناهج وتدريب المعلمين والإدارة المؤسسية ودعم مفهوم التعلم مدى الحياة.
     
    على صعيد آخر، يعمد المعهد القومي للاتصالات ومعهد تكنولوجيا المعلومات ومركز جودة التعليم الإلكتروني إلى استحداث برامج تدريبية متخصصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ذلك أن صناعة تكنولوجيا المعلومات القادرة على المنافسة عالمياً تتطلب وجود قاعدة راسخة من المواهب المحلية. وعلى مدار السنوات الأربع القادمة، ستصب وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جل اهتمامها على تحسين برامج المهارات الفنية المتخصصة التي تزود المشاركين بمهارات عملية إضافية، كما ستعمل على تحويل برامج محو الأمية التكنولوجية الأساسية إلى برامج معتمدة تؤهلهم للحصول على الشهادات فضلاً عن توفير برامج أكاديمية لتنمية المهارات العملية والإدارية للعاملين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
     
    في هذا الإطار، كانت الوزارة من أشد المناصرين لإنشاء جامعة النيل، وهي مؤسسة بحث وتطوير غير ربحية تتسم بتقنياتها العالية ومتخصصة في التكنولوجيا الهندسية وإدارة الأعمال، ولطالما كان برنامج التنمية التنفيذية الخاص بالجامعة، الذي صيغ بالتعاون مع المؤسسة المصرية لتطوير التعليم التكنولوجي، يقدم برامج تدريب عامة للمديرين من المستوى المتوسط إلى الرفيع العاملين في شركات القطاعين الخاص والعام بالشرق الأوسط.
     
    هذا، ويزود مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات شركات البرمجيات المحلية بخدمات نموذج قياس نضوج القدرات (SECC) والنموذج المتكامل لقياس نضوج القدرات (CMMI)، مما يوفر لهم دعماً مالياً وفنياً لمساعدتهم في الحصول على اعتماد من المستويين 2 و3 من النموذج المتكامل لقياس نضوج القدرات؛ حيث يقدم العاملون بالمركز النصائح الاستشارية وخدمات ما قبل التقييم وخدمات التقييم الرسمية. ولعل هدف المركز من ذلك هو تدريب مهندسي البرمجيات على تطبيق معايير البرمجيات كجزء من دورة حياة تطور النظام، بالإضافة إلى توفير التدريب على جمع البيانات وتحليلها والتخطيط الاستراتيجي ونماذج الأعمال، بل ويعمد المركز - بالشراكة مع مركز أداء عمليات العملاء - إلى توفير دعم مالي لصناعة مراكز الاتصال المصرية لمساعدتها في اكتساء طابع المنافسة على المستوى العالمي.
     
    ثمة جهود أخرى تتعاطى مع مسألتي بناء القدرات ودعم مشاريع الريادة وعلى رأسها الاتحاد المصري للمعلومات والاتصالات والإلكترونيات والبرمجيات (EITESAL)، الذي يركز على رأب الفجوة بين السلك الأكاديمي وصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما يقدم ذلك الاتحاد يد العون للمواهب الصغيرة في تنمية مهاراتهم العملية والصناعية عن طريق البرامج التعليمية. من ناحية أخرى، دشنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات مؤخراً برنامجًا لدعم التعاون بين الصناعة والجامعات، راميةً إلى إحداث صلة ربط بين البحث الأكاديمي والصناعة واحتياجات السوق، وتأتي تلك البرامج في إطار مبادرة التعاون بين السلك الأكاديمي وصناعة تكنولوجيا المعلومات التي تضفي قيمة هامة للشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والجامعات والباحثين والمجتمع التكنولوجي عن طريق تطوير تطبيقات الأعمال الإلكترونية.
     
    ومن الأولويات الأخرى لدى وزارة الاتصالات والمعلومات دعم المشاريع الناشئة في هذا القطاع، وقد ابتكرت مبادرة الحضَّانات التكنولوجية لمساعدة المؤسسات الصغيرة الرائدة في مجابهة العراقيل التي تواجهها في المراحل الأولى وتنمية مهارات العمل والكفاءة الإدارية، فضلاً عن استقطاب الشركات متعددة الجنسيات للاستثمار في الأنشطة التنموية بمصر. أما عن الآليات الثلاث الأساسية حاليًا ذات الأهمية بالنسبة للحضّانات التكنولوجية فتتمثل في الدعم المالي والقروض الميسرة وتوفير رأس المال اللازم للمشاريع. ولا تقتصر خدمات المبادرة - بالتنسيق مع صندوق تنمية التكنولوجيا - على التمويل فحسب، بل تغطي مجالات عدة كالتسويق المحلي والدولي والإدارة والقوى العاملة والشؤون القانونية وتنمية المرافق.
     
    ستواصل الوزارة مسيرتها نحو توفير الخدمات اللازمة لبناء قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن طريق تزويدها بشهادات الاعتماد بالإضافة إلى برامج الدعم المالي وتوسيع نطاق مبادرات الحضَّانات التكنولوجية وتوسيع نطاق مركز تنمية أعمال الريادة بهدف مساعدة شركات تكنولوجيا المعلومات المتنامية في تلبية احتياجات المؤسسات المالية والاستثمارية، والمساهمة في تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات في مصر في السوق العالمية. الأهداف:
    رفع قدرات مجتمع الأعمال المحلي لزيادة قدرته التنافسية على المستوى العالمي
     
    أ-  زيادة عدد الشركات الإبداعية الناشئة بالتزامن مع استحداث مضمار جديد للإبداع من أجل تطوير الصناعة. ‌.‌
    ب-   دعم المنظمات غير الحكومية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
    ج-  تسهيل ظهور مشاريع جديدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن طريق زيادة برامج الدعم الصناعي.
    استدامة الإمداد بالأفراد المهرة المطلوبين لنمو صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
    أ-  التوسع في البرامج المتخصصة لبناء القدرات واستصدار شهادات الاعتماد بما يلبي احتياجات الأفراد والمؤسسات والصناعة ككل.
    ب-  تقوية العلاقة بين صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمؤسسات البحثية والأكاديمية لزيادة تدفق الأفراد المدربين إلى سوق العمل.
      الرجوع الى اعلى

    البحث والابتكار

    يعد البحث والتطوير والابتكار من المكونات الأساسية لبلد وضع لنفسه هدف تكوين مجتمع متكامل المعرفة. ولهذا السبب، صار لزاما على وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توفير الأدوات التي تضمن تحقيق أقصى مستويات الجودة في هذا المجال. وأخذًا بهذا المنظور الحداثي، صاغت الوزارة خطة إستراتيجية للبحث والابتكار للأعوام 2007 – 2010 تعد في المقام الأول أداة لتوفير قاعدة راسخة لنظام فعال للبحث والتطوير والابتكار يتمتع بالقدرة على دعم المبادرات الطموحة وتقليد مصر – على المدى المتوسط – مركز الصدارة والريادة العلمية والتكنولوجية للقطاع المذكور على المستويين الإقليمي والدولي.
     
    لن يمكن تحقيق أي تقدم جوهري في قدرات مصر على صعيد البحث والابتكار بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلا إذا حدثت زيادة كبيرة في الموارد، وتم تنظيم الأجهزة العلمية والتجارية للنظام على النحو المناسب، كما تسعى خطة البحث والابتكار إلى دعم المزيد من عمليات التنسيق بين الأطراف المعنية بهدف خلق مناخ مواتٍ للابتكار والنمو الاقتصادي. وفي واقع الأمر، يعد الابتكار عملية معقدة تعتمد على العديد من العلاقات بين الأطراف التي تتضافر لإيجاد البيئة التكنولوجية والعلمية والعملية المواتية إلى جانب الإدارة العامة.
     
    وقد أعلنت الوزارة عام 2005عن خطة طموحة لتمويل وإدارة مراكز التميز في البحث والتطوير في مختلف المجالات ذات الصلة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ إذ تعمل هذه المراكز في الوقت ذاته - عن طريق التركيز على البحث في مجالات أساسية تحظى باهتمام على المستويين القومي والعالمي - على إفراز قدرات بشرية رفيعة المستوى من حيث التأهيل، كما تركز على الاستفادة من القدرات والموارد الحالية وتمكين الباحثين من التعاون مع بعضهم البعض عبر عدة أنظمة متعلقة بالمشاريع طويلة الأجل تناسب المستوى المحلي وتتمتع بالقدرة التنافسية على المستوى العالمي. ويتمثل أحد الأركان الأصيلة من هذه المساعي في إقامة قنوات تواصل بين مجتمعات الأعمال والمجتمعات العلمية، كما سيساعد هذا المشروع على تأسيس شركات ناشئة متخصصة في مجالات عمل هذه المراكز. ولذا، تلعب هذه المراكز دور "ما قبل الحضانات التكنولوجية".
     
    تنطوي مراكز التميز على شبكة من الخبراء يتابعون مختلف توجهات البحث، فيما تلعب الوزارة دور العامل الحافز عن طريق الجمع بين رجال الصناعة والباحثين والخبراء الدوليين والأطراف المعنية بالقطاعين العام والخاص والجامعات والمؤسسات البحثية وما إلى ذلك، كما تقدم الوزارة بعض المعطيات المتعلقة بظروف السوق المحلية والعالمية فيما يتعلق بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بل إنها تقدم الدعم لإنشاء هذه المراكز سواء بالمساعدات المالية أو العينية أو كليهما معًا. وعليه، حقق مركز التميز الخاص بتعدين البيانات والنمذجة الحاسوبية - الذي يعد أول مركز من نوعية المراكز المذكورة - نجاحاً هائلاً منذ تأسيسه عام 2005.
     
    يستلزم رفع مستوى الابتكار في الاقتصاد المصري نقلاً أفضل للمعرفة من الجامعات ومراكز البحوث إلى الشركات، إلى جانب زيادة هائلة في أعداد الشركات المبتكرة والقائمة على التكنولوجيا، ولتحقيق هذا الهدف، لا بد من إدخال ثقافة جديدة لمشاريع الريادة والأدوات اللازمة لتشجيع نقل المعرفة والتكنولوجيا من الجامعات ومراكز البحث إلى الشركات. ولهذا السبب، ابتكرت المنافسات ذات الصلة بإعداد خطط المشاريع، التي تهدف إلى اكتشاف القيادات الموهوبة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا الملومات المصري وتكليل أفكارهم المبتكرة في مجال الأعمال ودعمها، غير أن هذه الآلية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بصندوق تنمية التكنولوجيا - الصندوق الأول لتمويل المشاريع القائمة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري - مع التركيز على الأصول وتمويل المراحل الأولى. وهذا الصندوق عبارة عن شراكة بين القطاعين العام والخاص أقيم خصيصًا لاستثمار رأس مال المشاريع في شركات التكنولوجيا المصرية الواعدة. وإلى جانب ما يقدمه الصندوق من خدمات تمويلية، فإنه يتيح إمكانية الوصول إلى مجموعة من خدمات الدعم ومرافق حضَّانات التكنولوجيا المقدمة من قبل مستشاري الصندوق والجهات الراعية له.
     
    على صعيد آخر، تتلقى الشركات متعددة الجنسيات العاملة في السوق المصرية الدعم والتشجيع من وزارة الاتصالات للاستثمار في أنشطة البحث والتطوير، كما تصب الوزارة جل اهتمامها على زيادة قدرات الابتكار بقطاعات الأعمال المصرية جنبًا إلى جنب مع المؤسسات العلمية العاملة في المجال الذي نحن بصدده، وذلك بغرض دعم نشر المشاريع على المستوى الدولي، وفي ظل هذه الجهود المنظمة، فمن المتوقع أن تزداد إسهامات مصر في إقامة الشراكات المعنية بالبحث والابتكار. الأهداف:
    زيادة نوعية وجودة أنشطة تطوير التكنولوجيا والبحث المنفذة في
     
    أ- تطوير مراكز التميز عبر التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بمجال البحث والابتكار. 
    ب- دعم التحسينات المدخلة على جودة أعمال البحث والابتكار التي تجرى على أرض مصر كمطلب أساسي لاكتساب القدرة التنافسية على المستوى العالمي.
    إيجاد بيئة مواتية للابتكار ودعم الروابط وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف العاملة في القطاعين العام والخاص في نظام البحث والابتكار المصري
     
    أ- دعم نظام البحث ونقل التكنولوجيا والابتكار في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري.
    ب- إقامة شراكات إستراتيجية مع الشركات متعددة الجنسيات لزيادة الاستثمار والصادرات وفرص العمل ودعم عملية نقل التكنولوجيا.
    تحديد سياسات دعم البحث والابتكار وتقوية الثقافة العلمية والتكنولوجية وتنسيقها في مصر    
     
    أ- رفع قدرة مجتمع الأعمال المحلي بما يزيد من قدرته على المنافسة العالمية. 
    ب- إحاطة العامة علمًا بعمليات التطوير في العلوم والتكنولوجيا بهدف زيادة وعيهم بأهمية البحث والتطوير والابتكار.
    ج- إعداد حملة اتصالات متعددة المستويات واستراتيجية متسقة طويلة الأجل لإبراز مصر كمقصد لخدمات الأعمال العابرة للحدود. ‌
      الرجوع الى اعلى

    دعم الاستثمار والاستثمارات الأجنبية المباشرة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

    أقدم الكثير من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على الاستثمار في مستقبل مصر عن طريق افتتاح أفرع ومقار لها بالشرق الأوسط في القاهرة، وتحفل مصر بالعديد من قصص النجاح المحلية التي تظهر قوة صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بها، فقد صارت شركة أوراسكوم تيليكوم واحدة من أكبر شركات الاتصالات في العالم، حيث اتسع نطاق أعمالها ليصل إلى العراق وباكستان وإيطاليا والجزائر وتونس وبنجلاديش وزيمبابوي، كما أن شركات آي تي ووركس وآي تي سوفت وصخر وحرف وأرابايز ما هي إلا أمثلة قليلة من واقع حافل بشركات البرمجيات المصرية التي تكتسي طابع المنافسة في السوق العالمية، بل إن النمو الهائل الذي شهدته شركتا إكسيد وراية ومراكز الاتصالات الأخرى لهو خير دليل على ما صارت إليه مصر من مقصد متميز لخدمات التعهيد. لقد بذلت الحكومة المصرية جهوداً مضنية سعيًا لتحسين مناخ الاستثمار عن طريق عدد من عمليات الإصلاح التي أجريت في الآونة الأخيرة، ومن ذلك (أ) اتفاقيات منظمة التجارة العالمية التي أزالت العراقيل التجارية عن خدمات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومنتجاته؛ و(ب) استحداث نظام استثمار يسمح بإعادة الأرباح كاملة والملكية غير المحدودة لرأس المال الاستثماري وإزالة الرقابة على الأسعار وخفض معدلات الضرائب؛ و(ج) خصخصة جزئية لشركة المصرية للاتصالات وبعض المؤسسات الأخرى المملوكة للدولة؛ و(د) إنشاء مناطق حرة ومناطق اقتصادية خاصة توفر حوافز أكثر لشركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما في ذلك خفض أسعار العقارات وخفض معدلات الضرائب وغيرها من المزايا.
     
    ومن المنتظر أن تشهد مصر في السنوات المقبلة العديد من فرص الاستثمار، وسيتبع ذلك تزايد الطلب في المستقبل القريب على تنمية البنية التحتية الأساسية والبيانات العامة وخدمات الإنترنت والشبكات المحلية اللاسلكية، وتحسين الوصول للتكنولوجيا المحمولة وخدمة WiMax وتوسيع نطاقها، إلى جانب مجموعة متنوعة من فرص العمل العابرة للحدود. الأهداف:
    إيجاد بيئة اتصالات وتكنولوجيا معلومات مواتية للاستثمارات الأجنبية المباشرة وخدمات الأعمال العابرة للحدود
     
     
    أ- توفير الظروف المواتية والإجراءات الميسرة لإقامة الأعمال في مصر، وذلك عن طريق تحسين الإطار القانوني والتنظيمي عن طريق سن التشريعات ذات الصلة وتفعيلها.
    ب- التوسع في البنية التحتية والمناطق الجذابة وحدائق التكنولوجيا.
    ج- استحداث مجموعات من الحوافز وتهيئة مناخ مواتٍ لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. إقامة شراكات استراتيجية مع الشركات متعددة الجنسيات لزيادة الاستثمار والصادرات والوظاشف، ودعم نقل التكنولوجيا
     
    أ- زيادة معدلات نقل التكنولوجيا عبر الشراكات الإستراتيجية مع الشركات متعددة الجنسيات بغرض تشجيعها على الاستثمار في الشركات المحلية واستخدامها. 
    ب- تشجيع الشركات متعددة الجنسيات على تنفيذ عمليات التعهيد والأعمال العابرة للحدود في مصر وإقامة شراكات لدعم مراكز التميز في البحث والابتكار.
    ج- استقطاب الشركات متعددة الجنسيات لإقامة مشاريع صناعية في مصر. ‌
      الرجوع الى اعلى





    جهات تابعة للوزارة جهات متصلة بالوزارة  
    الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات البريد المصري معهد تكنولوجيا المعلومات المعهد القومي للإتصالاات مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي مركز الإبداع التكنولوجي القرية الذكية صندوق تنمية التكنولوجيا
    اتصل بنا  |  ارائكم  | خريطة الموقع  |  اخلاء المسثوليةخصوصية البيانات  |  خدمة RSS © وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات 1999-2012. جميع الحقوق محفوظة.