17 مايو 2012


Loading
  • استراتيجية مصر فى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
  • تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية
  • تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية

    1. مقدمة
    1. اعادة هيكلة قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات
    1. تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية
    1. الابتكار و صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
    1. خاتمة
    تبشر الثورة في المعلومات والمعرفة والتكنولوجيا بنظام اقتصادي واجتماعي جديد سمته التطور واستخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في شتى مناحي النشاط الإنساني، فهذه الحقبة من التاريخ الإنساني تشهد بزوغ اقتصاديات قائمة على المعلومات والمعرفة مع اتجاه الأنشطة الاقتصادية والصناعية والتجارية التقليدية إلى الاعتماد على المعرفة في ظل سعي الاقتصاديات المتقدمة إلى التحول سريعًا إلى الاعتماد المعرفة والتكنولوجيا واتجاه صناعة الخدمات إلى أن تكون معلمها الرئيسي.

    تزيد هذه الاقتصاديات من التأكيد على الأنشطة الاقتصادية ذات المعرفة والمحتوى الفكري، وتدرك العديد من الدول الحاجة إلى التطوير السريع لقاعدتها المعرفية من خلال الاستثمار الضخم في تنمية الموارد البشرية، والتأكيد على تحسين وتوسيع الوصول الشامل إلى التعليم العالي المتسم بالجودة والتدريب المناسب، بما في ذلك اعتماد مبادئ تحديث الكفاءات أثناء العمل والخدمة والتعلم مدى الحياة، وكذا إيجاد محتوى إلكتروني بلغاتها على شبكة الإنترنت.

    اتجهت العديد من حكومات العالم لاعتماد هذه التقنيات والتوجهات الجديدة لتحديث آلياتها بغية الإسهام في رفع كفاءة الأداء وتقديم الخدمات إدراكًا منها للدور الدقيق الذي يمكن أن تلعبه الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإسراع بوتيرتها. وقد وضعت عدة دول من العالم المتقدم والنامي الاستراتيجيات والسياسات ذات الصلة لتمكينها من تحويل اقتصادياتها إلى اقتصاديات قائمة على المعلومات والمعرفة. وتسعى مصر، شأنها شأن غيرها من الدول النامية، إلى الاستفادة من الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تسهيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإسراع بتحويل اقتصاد الدولة والمجتمع إلى كيانات قائمة على العلم والمعرفة.

    إن ربط احتياجات الأفراد بالوصول الإلكتروني والتعليم الصحة والمحتوى الإلكتروني وخدمات الحكومة الإلكترونية، وهي عناصر أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر، يعكس استراتيجية الوزارة خلال الأعوام 2007 – 2010 والتزامها بتوظيف تكنولوجيا المعلومات للنهوض بالتنمية البشرية المستدامة وبناء مجتمع معلومات قادر على الاستفادة من الثورة المعرفية الحديثة. وتشترك هذه الجهود في سمات من بينها إبرام شراكات لمواجهة التحديات التي أفرزتها ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك التعاون بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني. ويجسد ذلك وضع خطة العمل القومية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعليم التي تغطي كل قطاعات التعليم وتطوير المحتوى الإلكتروني واستخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وفي الوقت الذي دعمت فيه برامج مثل "أندية تكنولوجيا المعلومات" انتشار مراكز التكنولوجيا المجتمعية في جميع أرجاء مصر، فإنه يُتوقع لها أن تتعامل تعاملاً كاملاً مع احتياجات الكبار الذين يفتقرون إلى مهارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويعانون من الأمية الإلكترونية. وقد نجحت هذه البرامج في تحقيق أثر أوسع نطاقًا وأثرًا لبرامج بناء القدرات إثر دعمها ببرامج مثل "حاسبات مصر 2010" و"الإنترنت المجاني" وغير ذلك من البرامج الرامية إلى توسيع شريحة المستفيدين.

    إن من أبرز جهود الوزارة لدعم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل التنمية تأسيس "صندوق مصر للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات"، وذلك بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، والذي يعد آلية لدعم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كوسيلة لبلوغ التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما يهدف الصندوق إلى زيادة الوعي بقدرات التنمية الكامنة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفي الوقت ذاته المساعدة على زيادة وصول المواطنين المصريين إليها. لقد قدم الصندوق خدماته من خلا مجموعة مختارة من البرامج إلى تجمعات عديدة بمصر، مما أدى لزيادة الوعي واستخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التنمية. تتضمن هذه البرامج نوادي تكنولوجيا متنقلة، ومنفذ تنمية مباشر، واستخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في محو الأمية.

    بذلت الوزارة جهودًا جبّارة لدعم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل التنمية، ومن أبرزها تأسيس "صندوق مصر للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات" في إطار شراكة مبرمة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية ليكون آلية فعالة لدعم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باعتبارها وسيلة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما يهدف الصندوق إلى زيادة الوعي بإمكانيات التنمية التي تنضوي عليها الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، جنبًا إلى جنب مع المساعدة على زيادة معدلات استفادة المواطنين منها. وفي هذا الإطار، قدم الصندوق خدماته عبر مجموعة مختارة من البرامج إلى تجمعات عديدة بمصر، مما أدى لزيادة الوعي واستخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التنمية. وتتضمن هذه البرامج نوادي تكنولوجيا متنقلة وإطلاق موقع "كنانة" الإلكتروني للتنمية، إلى جانب استخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في محو الأمية.

    - الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للجميع
    - الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل التعليم والتعلم مدى الحياة
    - الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل الصحة
    - المحتوى الإلكتروني
    - الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل الخدمات الحكومية

    الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للجميع

    سعياً إلى إتاحة وصول شامل وسهل وسريع ومنخفض التكلفة لكل المصريين للاستفادة من خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وزيادة الوعي بالاستخدامات والمنافع الممكنة لهذه التكنولوجيا، نفذت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عدداً من البرامج الداعمة لمحو الأمية الإلكترونية وتشجيع زيادة الاستخدام العام للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

    ومن بين البرامج الرئيسية لدعم هذه الأهداف برنامج "حاسبات مصر 2010 – شعب متصل بالمعرفة" الذي أعقب برنامج "حاسب لكل بيت" الذي استهدف بدوره زيادة انتشار الحاسبات في المنازل والقطاع الأكاديمي. وقد نجحت هذه البرامج في زيادة انتشار الحاسبات في مصر بنسبة 7%، كما قامت الوزارة بتسهيل إنشاء شبكة من نوادي التكنولوجيا في جميع أنحاء مصر لتوفير فرص وصول للمواطنين إلى تكنولوجيا المعلومات والاستفادة منها - مع التركيز على المناطق الريفية والمحرومة – حتى بلغت أندية هذه الشبكة الآن أكثر من 1500 نادٍ. علاوة على ذلك، زودت الشبكة الوطنية للهيئة القومية للبريد وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشبكة قائمة بالفعل لمنافذ توصيل خدمات الحكومة الإلكترونية وغيرها من الخدمات الجماهيرية. 

    وما زلنا مع المبادرات والبرامج البنّاءة، فقد أسهمت مبادرة "الإنترنت المجاني" وبرامج الاتصال عريض النطاق في زيادة الوصول إلى الإنترنت، وجعلت الوصول إلى الإنترنت في متناول معظم المواطنين، الأمر الذي أدى إلى زيادة عدد مستخدمي الإنترنت في مصر عن خمسة ملايين مستخدم.

    دعمت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات - من خلال برنامج طموح وجريء - زيادة مهارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في جميع أنحاء مصر، وانتهت من تقديم دورات تدريبية لمحو الأمية الإلكترونية لأكثر من 100 ألف شخص، وبذلك حقق البرنامج أهدافه المنشودة في تمكين الكثير من المصريين من تلقي شهادات معترف بها دولياً في مهارات الكمبيوتر.

    الأهداف:
    مساعدة الحكومة المصرية في سياساتها لدمج الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الخدمات الحكومية والعامة
     
    أ-  ‌زيادة انتشار الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر للمساعدة في استنهاض القدرات الكاملة لمجتمع المعرفة. ‌
    ب-  دعم الارتقاء بالخدمات العامة وسبل الحياة من خلال استخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واستفادة الجميع من المعرفة.  ‌
    ج- توسيع استخدام مكاتب البريد في تقديم الخدمات العامة.


    تسهيل الوصول للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لكل المصريين
     
    أ- ‌ ‌زيادة انتشار الحاسبات من خلال مبادرة "حاسبات مصر 2010 – شعب متصل بالمعرفة".
    ب-  توسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت وخدمات الاتصالات عريضة النطاق لكل المجتمعات والفئات.‌
    ج-  رفع المهارات اللازمة للتوظف بين الشباب من خلال التدريب على مهارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتشجيع موظفي الحكومة والجمهور على الحصول على شهادة دولية في مهارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
      الرجوع الى اعلى

    الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل التعليم والتعلم مدى الحياة

    إدراكاً منها للأهمية البالغة للتعليم كمحرك للاقتصاد، وكقطاع يؤثر التقدم فيه على كل القطاعات الأخرى، فقد وضعت الحكومات المصرية إصلاح التعليم على رأس أولوياتها على الدوام، ويتجلى هذا في توجيه ثلث الإنفاق الحكومي تقريبًا لهذا القطاع الحيوي. ويعد استخدام التكنولوجيا في التعليم من المكونات الأساسية لهذا الإصلاح انطلاقاً من الاعتقاد الراسخ في نتائجه المحفزة للطلاب على التعلم واكتساب المعرفة. وعلى ذلك، تضع الوزارة خططاً استراتيجية – بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي – للاستقرار على أفضل السبل لاستخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعليم من خلال عدد من المشاريع الهادفة، ومن أبرزها "مبادرة التعليم المصرية".
     
    حققت منظومة التعليم المصري تقدماً ملموسًا عبر مراحل عديدة للتطور تخللها دمج الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في القطاع ومكوناته، علمًا المرحلة الاستهلالية ركزت على إدخال الحاسبات إلى المؤسسات وتطوير قدرات المدرسين بمقدار محدد إلى جانب تطوير البرمجيات. وعلى ذلك، وضعت خطط تجريبية لدمج الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في عمل المدارس والمؤسسات التعليمية استناداً إلى التوجهات الاستراتيجية العامة لهذه المؤسسات، أما حاليًا فيتجه التركيز إلى دمج سياسة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعليم مع السياسة التعليمية العامة، وهذا أمر ذو أهمية خاصة نظرًا للحال القائمة التي تثبت أن منظومة العمل في المؤسسات التعليمية ما تزال تمزج بين القديم والحديث، وأنه لم يحدث حتى الآن تحول كبير في طريقة التعلم بهذه المؤسسات والمجتمع.

    وعودًا إلى مبادرة التعليم المصرية، فهي شراكة بين القطاعين العام والخاص تشترك فيها الحكومة المصرية مع أعضاء مجتمع تكنولوجيا المعلومات في المنتدى الاقتصادي العالمي والعديد من الأطراف متعددة الجنسيات، وتدعم المبادرة الجهود العامة لإصلاح التعليم في مصر وتعظم من قدرات الشراكة التعاونية لتحقيق أهدافها. وتتركز أهم أهداف المبادرة فيما يلي:
     
     

    تنقسم المبادرة المصرية للتعليم إلى أربعة مسارات، هي: التعليم ما قبل الجامعي والتعليم العالي والتعلم مدى الحياة وتطوير صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

    يهدف مسار التعليم ما قبل الجامعي إلى زيادة قدرة رواد العملية التعليمية على تخطيط وتنفيذ ومتابعة القرارات المتعلقة بالسياسات المتبعة والمشاريع والبرامج المتبنّاة بغية الارتقاء بالعملية التعليمية. كما يسعى إلى توفير التدريب الإلكتروني للمدرسين ومديري المدارس لبناء قدراتهم التنافسية المتخصصة حتى يتمكنوا من الاستخدام الكامل للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في عمليات التدريس والتعليم وإدارة المدارس. علاوة على ذلك، يهدف هذا المسار إلى الارتقاء بتقديم المواد التعليمية من خلال نطاق واسع من التكنولوجيا المتاحة، بما يؤدي إلى اكتساب مهارات القرن الحادي والعشرين كالتفكير النقدي وحل المشكلات وثقافة العمل الجماعي، وهي في مجملها أهداف تتحقق من خلال وضع نماذج اقتصادية مناسبة للاندماج الفعال والمستدام للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في النظام التعليمي، والإسراع بنشر بنية أساسية عالية الجودة بتكلفة معقولة لزيادة معدلات الوصول في المدارس وإقامة نظام لضمان الجودة واعتمادها.
     
    إن التعلم مدى الحياة جزء أساسي من استراتيجية الوزارة للتدريب والتعليم، وتهدف الوزارة من هذا المسار إلى استكمال تقييم البنية الأساسية والمحتوى الموجود حالياً للتعلم مدى الحياة في مصر، وتطوير محتوى إلكتروني للتعلم مدى الحياة، وتطبيق مشاريع تجريبية تقدم محتوى محليًا للتعلم مدى الحياة. كما تهدف الوزارة إلى إقامة مجتمع تعلم متصل بالمعرفة الحديثة يتيح الخبرة والفرص التعليمية للمتعلمين في القرن الحادي والعشرين لتمكينهم من استنهاض قدراتهم كاملةً، وهي في مجملها أهداف قابلة للتحقق بالمساعدة في إقامة البنية الأساسية اللازمة لقنوات تقدم خدمات التعلم مدى الحياة.

    يكمل مسار تطوير صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المسارات الثلاثة الأخرى من خلال إنتاج الشهادات المتخصصة المتعلقة بصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبالتالي تشجيع بناء القدرات في صناعة المحتوى الإلكتروني والتعلم الإلكتروني.
    وسعياً لتحقيق هذا الهدف، أطلقت الوزارة – في إطار شراكة مع العديد من الأطراف متعددة الجنسيات - برنامج التدريب المتخصص عام 2000 الذي يهدف إلى بناء قاعدة من الخريجين المصريين المهرة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويركز البرنامج على خريجي الهندسة وعلوم الكمبيوتر، إذ يجري تدريبهم على أحدث التكنولوجيا ويحصلون على شهادات معترف بها دولياً. وقد أكمل 35 ألف طالب حتى الآن البرنامج بنجاح، فيما خضع البرنامج للتنقيح والمراجعة عام 2005 لضمان توافق المهارات التي يتم تدريسها مع متطلبات الصناعة والسوق.

    ومن أبرز المشاريع الأخرى لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات - التي تدعم دمج الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التدريب والتعليم - "برنامج شبكة المدارس الذكية" و"الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمحو الأمية"، ويهدف أولهما إلى تقديم أساليب جديدة للتربية والإدارة في 38 مدرسة ابتدائية في جميع أنحاء مصر باستخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لرفع المستويات التعليمية ودعم محو الأمية في استخدام الكمبيوتر. ويسجل هذا البرنامج أول تحرك متكامل نحو خطة التحديث الشامل لمنظومة المدارس المصرية، وسوف يتسع ليغطي 50 مدرسة حكومية ليصبح في النهاية النموذج القياسي للمدارس الإعدادية التجريبية (من المرحلة 7 إلى 9) في جميع أنحاء الجمهورية.

    لقد أنتج "برنامج الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمحو الأمية" محتوى إلكتروني لتعليم الحروف والكلمات العربية والرياضيات الأساسية استناداً إلى مناهج الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار حول محو الأمية. لقد تبنى البرنامج خليطاً من الدورات التدريبية للتدريس والتعلم الذاتي. كما أسست وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برامج لتدريب المدربين في 15 محافظة لخدمة الطلب المتنامي على التدريب على المهارات التعلم الأساسية.

    الأهداف:
    مساعدة الحكومة المصرية في تحقيق رؤيتها للتعليم والتعلم مدى الحياة كمحرك للتنمية الاقتصادية والاجتماعية
    أ-   زيادة الاستثمار في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وضمان أفضل قيمة منبثقة عنها باستخدام أساليب اقتصادية محدودة واعتماد مناهج البحث والتطوير اللازمة لإيجاد تكنولوجيا جديدة تسهم في إيجاد واستدامة أساليب مقبولة التكلفة للمؤسسات العلمية لتحقيق معدلات مواتية لتوافر الحاسبات نسبة إلى المدرسين. ‌
    ب-  الوفاء بالمتطلبات التدريبية لتنمية القدرات والإمكانيات اللازمة لدى خريجي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ‌
    ج-  إقامة النظم المطلوبة ومواصلة دعم التعلم مدى الحياة.

    دمج الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعليم الرسمي على كل المستويات ودعم إدارة أفضل للأنظمة التعليمية
     
    ‌أ-   استخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لرفع كفاءة الخدمات التي تقدمها المؤسسات التعليمية عبر بدعم هذه المؤسسات لتحقيق معدلات مواتية لتوافر الحاسبات نسبة إلى المدرسين، وضمان إتاحة الوصول - لجميع أعضاء هيئات التدريس في المدارس والمكاتب والمؤسسات التعليمية - إلى معدات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ونظم الإدارة والشبكات الداخلية وشبكة الإنترنت، وتقديم التدريب المناسب لذلك. ‌
    ب-  ربط المجتمع التعليمي من خلال النطاق العريض، وإقامة بيئة تعليمية مفتوحة. ‌
    ج-  دعم عملية دمج الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المناهج ليستفيد منها كل الطلاب، وتشجيع طلاب المرحلة المتوسطة على الحصول على شهادات في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
    د-  زيادة استخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في نظم الإدارة التعليمية لرفع الجودة العامة لمنظومة التعليم.

    دعم تدريب خريجي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المهارات الفنية بمستوى عالمي
     
    أ-   دمج مهارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مناهج كليات التربية والحقوق والأعمال في جميع أنحاء مصر، مع التركيز على تطوير المحتوى. 
    ب-  ترسيخ ثقافة الثقة والمنافسة وتنمية القدرات لدى جميع المتخصصين في التعليم والمؤسسات التعليمية لاستخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات استخدامًا فعّالا ومثمرًا، وتوفير التوجيه اللازم نحو المحتوى المناسب والعمل على تمكين المدرسين من دعم تطوير المحتوى.
      الرجوع الى اعلى

    الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل الصحة

    دشنت الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الصحة العديد من برامج الصحة الإلكترونية بغية توفير مستوى أفضل من الخدمات الصحية والتشخيصية لقطاع أوسع من المجتمع المصري. ومن جانبها، قامت وزارة الاتصالات والمعلومات بتسهيل عملية تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها في الخدمات الصحية، وذلك للمساهمة في مجالات مثل الإدارة الصحية والاستشارات الطبية، بالإضافة إلى نشر التعليم الطبي المستمر في المناطق النائية أو تلك المفتقرة إلى الخدمات، ويتمثل الهدف من هذه البرامج في مجملها في إتاحة فرص متساوية لجميع المواطنين للاستفادة من الخدمات الصحية عالية الجودة وتنمية مهارات الأطباء والممرضات. لعل إحدى وسائل تحقيق هذه الأهداف هو تعزيز الجهود الرامية لنشر المعلومات واكتساب المعرفة داخل القطاع الصحي، وهذا هو الهدف الأسمى لمشروع "نظام السجل الطبى القومى المتكامل"، الذي حدا بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير نظام سجلات طبية متكاملة لوزارة الصحة. ومن المقرر أن تنفذ المرحلة الأولى في 400 وحدة صحية، وهي تلك المعروفة باسم "وحدات صحة الأسرة"، متفرقة في أربع محافظات ولها موقع واحد مركزي، غير أن هناك مشروعًا آخر هو "نظام المعلومات والشبكة القومية للخدمات الصحية للمواطنين التي تقدمها الحكومة، ويستعين المشروع بأنظمة مؤتمتة في سبيل إنشاء إدارة مركزية لتقديم الخدمات العلاجية من قبل الحكومة، وتوجيه المرضى إلى الوحدات العلاجية المعنية والمراكز المتخصصة المنتشرة في ربوع البلاد.
     
    تعد أنظمة الطوارئ وتطبيقات العلاج عن بعد محورين أساسيين لضمان الاستجابة السريعة وتوفير أعلى مستويات الرعاية الطبية للمواطنين في جميع أنحاء الدولة، إذ تساعد تطبيقات العلاج عن بعد في توفير معلومات عن المرضى من شأنها تقديم العون للأطباء في تشخيص الحالات المرضية وتوجيه المرضى إلى أفضل أماكن تقديم الخدمات العلاجية، كما تزود المناطق النائية بإمكانية الوصول إلى مراكز تشخيص على أعلى مستوى، علاوة على توفير الحصول على أفضل الاستجابات في حالات الطوارئ. على صعيد آخر، يتمثل الهدف من مشروع "مركز الاتصال بخدمات الطوارئ" في إنشاء نظام حديث مؤتمت يشتمل على غرفة مركزية للاتصال والتحكم في خدمات الطوارئ وتوجيه سيارات الإسعاف إلى مقاصدها، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تحسين عملية تنسيق الخدمات، لا سيما في المناطق الريفية، وتوفير الجهد والمال إلى جانب ضمان استيفاء المعايير العالمية العالية.
     
    في هذا الإطار، استهلت وزارة الاتصالات ووزارة الصحة مسيرة تعاون مشترك بغية إنشاء شبكة مراقبة من أجل جمع معلومات عن تفشي الأوبئة ومتابعة القدرات المعملية التي تتيح احتواء أمراض بعينها، وتقدم هذه الشبكة كثيرًا من العون لذوي الاختصاص بالأوبئة في مباشرة عملهم وتتيح النشر السريع للمعلومات، الأمر الذي من شأنه تيسير عملية التحكم في المرض. وإذا اتخذنا السرطان كمثال، فإن كل تركيز المرحلة الحالية يتمثل في تقديم الدعم للسجل القومي للسرطان. الأهداف:
    تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية بالشراكة مع وزارة الصحة
     
    أ-  إنشاء شبكات معرفية لدعم عملية صنع القرار على مستوى الجهات الصحية ومديري الجهات الصحة. ‌
    ب-  دعم إدخال البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في نظام إدارة الصحة العامة.‌ دعم نشر المعلومات واكتساب المعرفة لتحسين أوضاع الصحة العامة والارتقاء بها
     
    أ-  وضع البنية التحتية اللازمة لضمان نقل بيانات المرضى بما يتماشى مع معايير EMR الدولية وقوانين حماية البيانات والهوية
    ب-  دعم اندماج الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والوصول إليها في المساعدات الطبية وخدمات التطوير المقدمة للعامة. ‌ا‌لمساعدة في تخفيض تكاليف خدمات الصحة العامة ورفع كفاءتها في أرجاء المعمورة
     
    أ-  دعم خدمات العلاج عن بعد وتوفير الخدمات الصحية عبر الإنترنت.
    ب-  تنمية قدرات الاختصاصيين الطبيين والاستفادة من الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تقديم خدمات صحية عامة متطورة.
    ج-  إجراء أنشطة البحث والتطوير على استخدام التكنولوجيا في مساعدة قطاع الصحة.
      الرجوع الى اعلى

    المحتوى الإلكتروني

    تنطوي صناعة المحتوى الرقمي على ابتكار الخدمات والمنتجات الرقمية والتقنيات التي تدعم هذه الأنشطة وتصميمها وإدارتها وتوزيعها، ويندرج تحتها الشركات المنتجة للمحتوى التقليدي والخدمات الإعلامية والترفيهية والبرمجيات والوسائط المتعددة والأجهزة الإلكترونية وخدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية، ولعل ما يقود مسيرة الالتقاء بين تلك القطاعات، في جزء كبير منها، هو النمو السريع لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وإتاحة سبل الوصول الثابت واللاسلكي للإنترنت والقطاعات الأوسع نطاقًا، وهو ما يمثل القوة الدافعة للطلب المتزايد على النشر الإلكتروني للمحتوى. من ناحية أخرى، تتمتع بيئة الأعمال المصرية بعدد من نقاط القوة الهامة التي من شأنها تيسير إقامة صناعة مستدامة للمحتوى الإلكتروني تتميز بقدرات تنافسية عالية. ولذا، عملت الجهات المعنية على تنمية مهارات هائلة في عدد من قطاعات المحتوى الرقمي، ولا سيما في مجالات التعلم الإلكتروني والثقافة والترفيه. واعترافًا من جانبها بما يشكله إنتاج المحتوى الإلكتروني من خطوة أساسية في طريق إنشاء مجتمع المعرفة، قادت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مسيرة صناعة المحتوى الإلكتروني في مصر عبر مبادرة المحتوى الإلكتروني العربي، التي تهدف إلى زيادة القدرة التنافسية لصناعة المحتوى الإلكتروني المصري عن طريق دعم إنتاج المحتوى الرقمي العربي واستخدامه وتوزيعه على الشبكات الدولية، وفي ظل الافتقار إلى وجود محتوى عربي على شبكة الإنترنت، ستوفر هذه الصناعة فرصاً متميزة للتصدير مع تطور الشركات المنتجة للمحتوى العربي.
     
     
    وسعياً لإدراك هذه الأهداف، أقامت الوزارة شراكات مع العديد من الشركات الدولية ووزارة الثقافة ومركز المعلومات الوطني، بالإضافة إلى الشركات المحلية العاملة في مجال إنتاج المحتوى وتطويره وتحويله واستضافة المواقع على شبكة الإنترنت وحماية البيانات وخدمات التجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني.
     
    لقد عمدت المبادرة إلى تطوير المحتوى في العديد من الفئات؛ حيث يشمل رقمنة المواد المختارة من الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية المصرية، وكتب مختارة من اتحاد الناشرين المصريين، ومواد من المسرح القومي، ومواد إعلامية من وكالات الأنباء، هذا بالإضافة إلى إنشاء بوابات إلكترونية متخصصة في الأخبار ووسائل الترفيه والعلوم والتكنولوجيا.
     
    تهدف مبادرة الكتاب الإلكتروني والبرمجيات باللغة العربية إلى النهوض بالثقافة الأدبية والفنية في مصر، وقد أقيمت شراكة بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واتحاد الناشرين المصريين واتحاد التعلم عن بعد والتطبيق جرى بموجبها تطوير نموذج اقتصادي مستدام لمطوري وناشري المحتوى باستخدام مواقع الإنترنت. ويسهل هذا النموذج تزايد الإنتاج الأدبي باللغة العربية والفكر العربي في المكتبات ودور الكتب الدولية عن طريق تقليل احتكارات النشر.
     
    على صعيد آخر، شرعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دعم المحتوى المجتمعي، ويشمل ذلك بوابة تنمية المجتمع www.kenanaonline.com، التي ترمي إلى تمكين مجموعات من المواطنين بالمدن والمناطق الريفية من استخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات للحصول على المعرفة اللازمة لرفع مستوى معيشتهم، علمًا بأن المحتوى مقدم من جهات مجتمعية مثل المنظمات غير الحكومية ومؤسسات الأبحاث والشركات المحلية تلبيةً للحاجات المحلية. الأهداف: إيجاد صناعة محتوى رقمي عربي ذات مستوى عالمي وقيمة عالية، وتوفير التطبيقات المطلوبة باللغة العربية كأساس للتنمية الاقتصادية والاجتماعية
     
    أ-  دعم الجامعات ومراكز الأبحاث ومراكز التميز والشركات في تطوير قدرات البحث والتطوير دعماً للمحتوى الرقمي.
    ب-  زيادة الجهود لتشجيع ومواصلة تدفق المحتوى الرقمي للمجتمع المحلي بما يلبي قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية. زيادة مستوى المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت وإتاحته
     
    أ-  زيادة القدرات واسعة النطاق، وضمان توافرها في جميع أنحاء الجمهورية.
    ب-  توسيع نطاق التوثيق الإلكتروني للتراث الثقافي المصري وإتاحة الوصول إليه. إنشاء بيئة مواتية للإنتاج المستدام للمحتوى الرقمي العربي على الإنترنت
     
    أ-  وضع نموذج اقتصادي استناداً إلى مشاركة العائد بين موفري المحتوى ومقدمي خدمة الإنترنت.
    ب-  دعم تنمية المهارات المطلوبة لصناعة المحتوى الإلكتروني.
    ج-  زيادة الحماية القانونية للملكية الفكرية الرقمية عبر استصدار تشريعات تتعاطى مع سرقة المعلومات المملوكة للغير.
      الرجوع الى اعلى

    الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل الخدمات الحكومية

    في الوقت الذي قاد فيه قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مبادرة إدخال الحكومة الإلكترونية إلى مصر، وتوسيع نطاق استخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الخدمات العامة، تحولت هذه المسؤولية لتُلقى على كاهل وزارة الدولية للتنمية الإدارية عام 2004، ومع ذلك ما تزال وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ملتزمة بتحسين استخدام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العديد من الجبهات، وعلى رأسها القطاع الصحي. أما اليوم، فتتمتع وزارة الاتصالات بتفويض عام لدعم الوزارات الأخرى فيما يخص البرامج ذات الصلة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بل إنها تعمل حاليًا كمجلس استشاري لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لصالح الحكومة، وتتمثل أنشطة الوزارة في هذه الصدد في إقامة شراكات مع المؤسسات متعددة الجنسيات العاملة في هذا المجال عبر إبرام الاتفاقيات والتفاوض بشأن خطط إصدار التراخيص وحزم التطبيقات نيابةً عن الحكومة.
     
    وبناءً عليه، أبرمت الوزارة 40 بروتوكولاً مع الوزارات الأخرى والمؤسسات التابعة لها منذ عام 2001 لترسيخ التعاون والدعم معها، ثم اشتركت في عدد من المبادرات، من بينها مشاريع بناء القدرات والبنية التحتية راميةً إلى تطبيق تلك البروتوكولات، ومنذ اشتراك الوزارة عام 2000 في عددٍ من المشاريع التجريبية التي تخدم العديد من الجهات الحكومية، تمضي الوزارة الآن على قدم وساق نحو تنفيذ المشاريع القومية الضخمة التي تشمل أتمتة نظام تسجيل الأراضي، ذلك المشروع الرامي إلى رقمنة كل البيانات والخرائط ذات الصلة بالأراضي في مصر بغية تبسيط إجراءات التسجيل. الأهداف:
    توفير الدعم الفني اللازم للحكومة المصرية في القضايا ذات الصلة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وإيجاد حلول تقنية منخفضة التكلفة لدعم الحكومة المصرية في تنفيذ المشاريع القومية
     
    أ-  بناء الكفاءات داخل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتقديم الاستشارات للحكومة المصرية بشأن القضايا المتعلقة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
    ب-  تسهيل تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين.
    ج-  تعظيم دور مكاتب البريد في تقديم الخدمات الحكومية.‌
    د-  دراسة الحاجات الحكومية لتحديد المتطلبات ذات الصلة بالقطاع المذكور.
     
    التواصل نيابة عن الحكومة المصرية في القضايا المتعلقة بتطبيقات وبرمجيات الأنظمة
     
    أ-  المساعدة في خفض معدلات القرصنة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصري.
    ب-  إقامة شراكات مع الشركات متعددة الجنسيات العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتوفير حلول زهيدة التكلفة من شأنها تلبية متطلبات الحكومة المصرية.
    ج-  زيادة الحماية القانونية لتطبيقات وبرمجيات الأنظمة في مصر.
     
      الرجوع الى اعلى





    جهات تابعة للوزارة جهات متصلة بالوزارة  
    الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات البريد المصري معهد تكنولوجيا المعلومات المعهد القومي للإتصالاات مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي مركز الإبداع التكنولوجي القرية الذكية صندوق تنمية التكنولوجيا
    اتصل بنا  |  ارائكم  | خريطة الموقع  |  اخلاء المسثوليةخصوصية البيانات  |  خدمة RSS © وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات 1999-2012. جميع الحقوق محفوظة.